facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الاقتصاد السلوكي

الاقتصاد السلوكي (Behavioral Economics): فرع من فروع الاقتصاد الحديث يجمع أفكاراً من علم النفس وعلم الاقتصاد وعملية صنع القرار لفهم كيفية اتخاذ الناس لقراراتهم، ثم العمل على ترشيدها إذ تكون أكثر عقلانية من القرارات التي تعتمد على مجال واحد منهم فقط. اتخاذ القرارات لا يكون دائماً عقلانياً، وتدريب الأفراد على اتخاذ قرارات صحيحة يتطلب موارداً مالية ووقتاً وجهداً كبيراً، لذلك يُتيح لنا الاقتصاد السلوكي توفير هذه الموارد القيّمة عن طريق دراسة متغيرات البيئة التي يُتخذ فيها القرار وتغييرها، ويمكن أن يشمل ذلك مختلف المجالات مثل الأعمال أو الاستثمار أو الرعاية الصحية أو التنمية ذاتية.

حسب "فرانشيسكا جينو"، الأستاذ بكلية هارفارد للأعمال، فإن تغيير البيئة أو السياق الذي يُتخذ فيه القرار يتطلب المرور بأربع مراحل هي تحديد المشكلة، ثم تحديد الدوافع النفسية الكامنة وراء هذه المشكلة، ثم صياغة استراتيجية التغيير التي عادة ما تشتمل على الترغيب، ثم مراجعة النتائج والتأكد من مدى فعالية الاستراتيجية المتبعة.

تعود جذور الاقتصاد السلوكي إلى أعمال آدم سميث حينما تطرق له في "نظرية العواطف الأخلاقية"، ويُعتبر الباحث "ريتشارد ثالر"، أستاذ الاقتصاد في جامعة شيكاغو والفائز بجائزة نوبل للاقتصاد لعام2017 عن كتابه "الاقتصاد السلوكي"، من أهم رواد هذا التخصص.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!