تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعتبر تطبيق الترغيب وعلم الاقتصاد السلوكي في مجال السياسات العامّة من خلال إنشاء وحدات متخصّصة للترغيب (Nudge)، واحداً من الابتكارات الحديثة التي تسهم في إحداث تحوّل في طريقة تصميم الحكومات للسياسات وفي أسلوب عملها وتقديمها للخدمات. يعتمد هذا المفهوم على إجراء تجارب في مجال السياسات، واستعمال أدواتٍ مُسندةً للبراهين، مثل تجارب الضبط العشوائية (Randomized Control Trials RCTs) . وقد أصبحت هذه الوحدات، في الوقت ذاته، بمثابة نماذج قويّة عن ريادة الأعمال الاجتماعية، وعن الشراكات في عملية صنع السياسات مع الأوساط الأكاديمية والمؤسسات ذات الأهداف الاجتماعية التي انضمّت إلى المركب.
فما هو الترغيب (Nudges)؟ الترغيب، كما يشير الاسم، هو عبارة عن عمليات صغيرة ذات تكلفة محدودة وفعالية كبيرة، من نمط هندسة الاختيار (Choice Architecture)، يهدف إلى تغيير سلوكيات الناس دون أن يحدّ جذرياً من خياراتهم . وأحد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022