الاحتراق الوظيفي (burnout): هي الحالة التي تصيب الموظف، حيث يفقد فيها الرغبة في العمل وتترافق مع انخفاض مستوى الإنتاجية وتطور الأداء، فضلاً عن الإرهاق الجسدي والعقلي الناجم عن الحياة المهنية.

يصيب الاحتراق الوظيفي العاملين الذين يمضون فترة طويلة من حياتهم في نفس الوظيفة، تختلف تلك الفترة بحسب طبيعة الصناعة لكنها عادة تكون سبع سنوات فأكثر. لذا وتفادياً لإصابة الموظفين بهذه الحالة فإن الشركات تعمل على تغيير أقسامهم أو أدوارهم كل بضع سنوات.

من العوامل التي تؤدي إلى الاحتراق الوظيفي:

1- ضغوط العمل: حيث تكون المهام غير متناسبة مع الإمكانيات وفترة الإنجاز.

2- قلة الصلاحيات: عندما لا يملك الموظف صلاحيات كافية لإنجاز المهام أو حل المشكلات.

3- قلة التعزيز الإيجابي: عندما لا يكافئ الموظف على الأعمال الإبداعية أو العمل الإضافي لا مادياً ولا حتى معنوياً.

4- ضعف الحياة الاجتماعية في بيئة العمل: عندما تكون المكاتب منفصلة ومعزولة والموظفين يتعاملون مع الأدوات فقط كالآلات لا زملاء.

5- الظلم الوظيفي: حيث لا يمنح الموظف ما يحتاجه للقيام بالمهام مثل الأدوات اللازمة والتعريف الكافي وحتى فريق العمل ومع ذلك يطلب منه الإنجاز السليم.

6- صراع القيم: حالة الصراع بين القيم التي يؤمن بها الموظف والأهداف الوظيفية، كالكذب لتحقيق المبيعات، والغش والتدليس وإساءة الأمانة والتملق.

وضع المفهوم عالم النفس الألماني هربرت فرويدنبرغر ونشر حوله مقالة علمية في عام 1974 وضع فيها مشاهداته أثناء عمله في عيادة نفسية لمدمني المخدرات.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!