تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لقد ولّى زمان الفكرة القائلة إنه يجب على القائد اتباع أسلوب قيادي ثابت لا يتغير حتى إن كان لا يتناسب مع السياق المحدد الذي يعمل فيه. فقد ثبت أن اتباع نهج قيادي موحَّد أمرٌ يتنافى مع هذا الكم الهائل من التحديات التي يواجهها قادة اليوم. وبالتالي، بدلاً من إتقان "نقطة المهارات القيادية المنشودة"، يجب على القائد تطوير "نطاق المهارات القيادية المنشودة" وتوسيع حدوده. وكلما أصبح هذا النطاق أوسع، كان القائد أكثر فاعلية أو طليق الحركة. ويرصد كُتَّاب هذه المقالة 7 نقاط تشابكية أساسية على وجه التحديد بين مناهج القيادة التقليدية والناشئة، ويقدمون استراتيجيات يمكن اتباعها من قِبَل القادة الذين يتطلعون إلى توسيع نطاق مهاراتهم القيادية.
 
ظهر في الآونة الأخيرة الكثير من الدعوات التي تنادي بضرورة تغيير مناهج القيادة لتلبية متطلبات عالمنا المعاصر بتغيراته المتلاحقة وأحداثه غير المتوقَّعة التي يصعب التنبؤ بها. فقد باتت الأساليب القيادية التقليدية القائمة على "التحكم والسيطرة" أساليب عتيقة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022