تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/ Andrii Yalanskyi
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هاتين القصتين الحقيقيتين من المنطقة العربية، إذ توضحان صعوبة التعامل مع المدير غير الكفؤ وكيف يمكن لهذا المدير أن يجعل فريق العمل بعيداً عن التطوير والتقدم.: جاء موظف متحمّس إلى مديره يخبره أنه قرأ كتاباً مهماً عن العمل بإسلوب الفريق، وظل يروي من محتويات الكتاب على رئيسه، في محاولة لإقناعه بالأدلة العلمية الواردة في الكتاب، بأن العمل بمبدأ الفريق سواء خلال التحضير لقرار أو لإنجاز مشروع ما، سيعني مشاركة عقول متنوعة وخبرات متعددة للخروج بأفضل إنجاز. وعندما لم يجد المدير فرصة للإفلات من الأدلة العلمية المقنعة، أخبر الموظف "بلهجة الثعلب الماكر" كما يقول، أنه موافق بشرط واحد: "أن أكون الهداف إذا أحرز الفريق هدفاً، وحارس المرمى إذا صد الفريق هدف الخصم، وأن أكون الكابتن عند تسلم الكأس، ومجرد واحد من المتفرجين إذا خسر الفريق".
وفي قصة أخرى، يذكر أحد مدراء الأقسام ممن يقع عليه عادة عبء العمل الأكبر، أنه قرر يوم الخميس في أحد الأيام وفي نهاية الأسبوع، أن يغادر المكتب في الساعة الرابعة والنصف ليأخذ زوجته وأطفاله في رحلة ترفيهية، وبعد أن قطع مسافة طويلة جداً للوصول إلى منزله، وإذا بمديره يتصل به غاضباً ويلحّ عليه أن يعود إلى المكتب حالاً. عاد الرجل أدراجه وظل ينتظر من المدير أن يخبره بالأمر العاجل الذي استدعاه لأجله، وبعد انتظار طويل، سأله المدير: "أين الملف الفلاني"، فأراه الملف وأخبره أنه يعلم أنهم ما زالوا بانتظار جواب العميل حول بعض الاستفسارات، فقال المدير: "آووه.. أوكي". وظل المدير يضحك ويلهو ونسي الملف، واستبقى مدير القسم حتى السادسة والنصف، ثم سأله: "ألا تريد العودة إلى البيت"؟!
المدير غير الكفؤ
كانت هاتان القصتان وغيرهما الكثير مما ذكره من عانى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022