تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Mark Anthony Ray
عندما تبحث عن مدير لأحد الأقسام في مؤسستك، هل تبحث عادة عن الخبير أم الإداري لترقيته إلى هذا المنصب؟
ما من شك بالطبع أنك إن وجدت من يتحلى بالمواصفتين معاً، فهي فرصة عظيمة، لكن جميعنا يعلم أن هذا الأمر قد لا يتوفر في كثير من الحالات، لذا فأنت بحاجة إلى الاختيار بين خبير في تخصصه لكنه بحاجة إلى تعلم الإدارة، أو شخص جيد في الإدارة لكنه بحاجة إلى تعلم الخبرة الفنية والتخصصية في هذا الموضوع.
بذلك تضمن صلاحية أطول للمدير الذي أنت في صدد تعيينه.
تعتمد شركة "آبل" منهجاً طبقه ستيف جوبز واسمه "خبراء يديرون خبراء"، وقد صرح جوبز بقناعته أن أفضل المدراء هم الخبراء الذين لا يرغبون بالإدارة، فقد قال: "أفضل المدراء، هم أفضل العناصر في مجالاتهم، الذين لم تحدثهم أنفسهم بالتقدم إلى أي منصب" (المزيد عن طريقة ستيف جوبز و"آبل" في هذا الفيديو).
وتقدم شركة "آبل" أدلة واقعية على أن اعتماد ثقافة القادة الخبراء وعلى رأسهم جوبز نفسه، هي التي تخلق مناخاً إبداعياً في المؤسسات.
وبالانتقال من "آبل" إلى "مايكروسوفت" للإجابة عن هذا السؤال، فقد ورد جواب الرئيس التنفيذي لشركة "مايكروسوفت" ساتيا ناديلا بأنه "على القادة الانتقال من عقلية معرفة كل شيء إلى عقلية تعلم كل شيء"، وهو بهذا التصريح يوضح أن مواصفات القادة الناجحين تقوم على التعلم المستمر، وليس الادعاء بمعرفة كل شيء، وقد وردت عبارة ناديلا ضمن مقال يوحي فعلاً بأهم مواصفات القادة وهو "

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!