تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يبدو أن الأحداث التي نمر بها أسبوعاً تلو الآخر تذكرنا بأن القادة لا يستطيعون السيطرة على درجات التغيير والغموض والتعقيد التي نواجهها. يقدم المؤلفان 6 استراتيجيات من أجل القيادة في فترات الغموض ولتحسين قدرة القائد على التعلم والنمو والتعامل بفاعلية أكبر مع التعقيد المتزايد في عالمنا. تتمثل الخطوة الأولى في تقبل الشعور بعدم الراحة كجزء طبيعي ومتوقع من عملية التعلم. وبحسب وصف الرئيس التنفيذي لشركة "مايكروسوفت"، ساتيا ناديلا، يجب على القادة الانتقال من عقلية "معرفة كلّ شيء" إلى عقلية "تعلم كلّ شيء". يمكن لتغيير العقلية بهذا الشكل المساعدة في تخفيف الشعور بعدم الراحة عن طريق تخفيف الضغط عن القائد وعدم إلزامه بمعرفة جميع الأجوبة المطلوبة.
 
اجتاح "كوفيد-19" العالم في عام 2020، ووضح بما لا يترك مجالاً للشك أهمية قدرة القائد على التعامل مع التغيير وحالة الغموض والزعزعة. وفي حين يرجو الجميع أن نتمكن من تفادي انتشار أي جائحة أخرى في المستقبل، فثمة أمر واحد مؤكد وهو أننا لن نتمكن من تفادي التعقيد الذي يتزايد بلا توقف.
وغالباً ما يشتكي القادة الذين نعمل معهم من شعورهم بالعجز وعدم الاستعداد والارتباك أمام التحديات المتنامية التي يواجهونها في أدوارهم. ومن السهل أن نشعر بهذه الطريقة مع تفوق تعقيد عالمنا على تعقيد أدمغتنا، بحسب ما وصفه كلّ من روبرت كيغان وليزا ليهي في كتابهما "المناعة ضد التغيير"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!