تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
freepik.com/sofind
فكرت طوال هذا الأسبوع في سؤال شغلني منذ أن أعلن الشيخ محمد بن راشد، بصفته رئيساً لمجلس الوزراء في دولة الإمارات، قائمة بأسماء المؤسسات الحكومية الخمس الأفضل أداء وقائمة بأسوأ 5 مؤسسات أداء. قلت في نفسي: "يا إلهي، كم يتطلب الأمر من جرأة وثقة بالنفس، لكي يقول رئيس الحكومة: "وجهنا قبل 3 أشهر بتقييم الخدمات الرقمية للحكومة… وبعد استطلاع رأي 55 ألف متعامل حول رأيهم في خدمات 30 جهة حكومية.. نرفق لكم أفضل خمس جهات وأسوأ خمس جهات في الحكومة.. ونعطي 90 يوماً فرصة لتحسين الخدمات، سنعيد تقييم الجهات الأسوأ بعدها لاتخاذ قرار بشأنها".
من يجرؤ أولاً ليعلن على الملأ أسماء وزارات ومؤسسات وهيئات كبرى تشكل عصب الاقتصاد الإماراتي، ويصنفها بالسيئة في ظل تنافس محموم عالمي وإقليمي على جذب المستثمرين وأصحاب العقول؟ عندما يذكر رئيس الحكومة أن هيئة الضرائب وهيئة الأوراق والسلع ووزارة الطاقة والبنية التحتية، من بين تلك الجهات التي صنفها تقييم المتعاملين "بالأسوأ"، فما هي الرسالة التي ستتوجه إلى المستثمرين؟ وعندما يتضمن التقييم وزارة التربية والتعليم باعتبارها تتصدر تصنيف الأسوأ، فما الرسالة التي سيوجهها ذلك إلى أهالي الطلاب؟
ما هي قاعدة "الأسوأ قبل الأفضل"؟
للإجابة عن هذه التساؤلات، تعالوا ننظر إلى ما يقوله العلم والبحث العلمي؛ المفكر الإداري الشهير بيتر سينغ يدعو إلى استخدام قاعدة "الأسوأ قبل الأفضل"، حيث يعتقد أن المؤسسات التي تأخذ نموها على محمل الجد يجب أن تشجع موظفيها على التحدث بصراحة عن المشكلات الحالية التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!