تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عادة ما يشعر روّاد الأعمال بالحماس عند تأسيس شركاتهم الناشئة لدرجة أنهم قد يفعلون أي شيء تقريباً لبلوغ أعلى درجات النجاح خشية أن تنتاب فرقهم والمستثمرين معهم مشاعر الخذلان. وتُعجّ مدونات المؤسّسين وتقارير تقييم نجاح الشركات الناشئة بقصص التضحية؛ فمن روّاد الأعمال من جافاه النوم، ومنهم من تخلّى عن صداقاته وعلاقاته الأسرية، في حين ألغى آخرون ممارسة الرياضة واتباع نظم التغذية الجيدة، وكل ذلك في سبيل تطوير شركاتهم الناشئة.
إلا أن نهج التركيز على تطوير الشركة قد يُفضي إلى شعور القلق في الشركات الناشئة، ما يؤدي إلى تدهور الصحة البدنية والعقلية لروّاد الأعمال، ووجدت دراسة أجرتها "كلية الطب في جامعة كاليفورنيا وسان فرانسيسكو" (UCSF) أن روّاد الأعمال قد يكونون عرضة بالفعل للإصابة بمشكلات في الصحة العقلية أكثر من عامة الناس، وفي تجربتنا الشخصية، وجدنا أن مشاعر القلق وانعدام الثقة في النفس والاكتئاب والوحدة شائعة بين روّاد الأعمال.
هل التنازل عن صحتك العقلية والجسدية لصالح شركتك الناشئة ضروري لتحقيق النجاح؟ هل يمكن تعليم روّاد الأعمال كيفية التعامل مع ضغوط ريادة الأعمال بشكل أكثر فاعلية لئّلا تتراكم هذه الضغوط وتُسفر عن شعورهم الدائم بالقلق؟
اتخذنا في برنامج

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022