تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يحسد فرانك، أحد زبائن خدمات التدريب التي أقدمها، الكثير من أقرانه. فهو بصفته المدير العام لشركة كبيرة وناجحة يُعتبر عمله من الأولويات الرئيسية للرئيس التنفيذي، كما أنه يؤدي عمله على أكمل وجه وفريقه يحبه للغاية.
ولكنّ فرانك يخبئ سراً صغيراً، وهو أنّه يعاني من القلق الذي لا يدعه ينام ليلاً ويؤثر على صحته ويأخذ الكثير من طاقته ووقته. وعندما يشيد الناس باتزانه خلال عرض تقديمي رئيسي للعملاء لا يدركون أنّه استطاع فعل ذلك عن طريق تناول الأدوية المضادة للقلق. يعني هذا أن فرانك يعمل فعلياً في وظيفتين: الأولى، تلك المذكورة في الوصف الوظيفي، والثانية تتمثل في التحرر من القلق.
القلق في بيئة العمل
من الطبيعي أن نمر أحياناً في فترات من القلق، مثل عندما نستعد لمقابلة مهمة، أو نتعامل مع رئيس صعب المراس، أو عندما نكون على خلاف مع أحد الزملاء في العمل. ولكن 19% من البالغين في الولايات المتحدة يعانون من اضطراب القلق، و31% منهم سيتعاملون معه مرة واحدة على الأقل في حياتهم، بحسب "المعهد الوطني للصحة العقلية" (National Institute of Mental Health).
يفترض خبراء الصحة العقلية أنه عندما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022