تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا تخيلنا الحياة العملية في العالم المثالي، ستكون مرضية تماماً وهادفة وتحفيزية. ولكن ماذا إن لم تكن كذلك فعلاً؟ وماذا إن كنت عالقاً في وظيفة أو مهنة أحببتها يوماً ولم تعد ترغب بها بعد الآن؟ وماذا عن فقدان الشغف في العمل؟
يعاني الناس من هذه المشكلة أكثر مما تتخيل، فوفقاً لاستبيان "غالوب" (Gallup) لعام 2017، يشعر الثلث فقط من موظفي الولايات المتحدة بالانخراط في العمل، أي أن موظفاً واحداً من بين كل ثلاثة موظفين يقدّم مستوى عالياً من المبادرة والالتزام والشغف والإنتاجية باستمرار. ما يعني أن معظم الموظفين غير راضين عن وظائفهم.
والحق يُقال، هناك الكثير من الأسباب وراء فقدان الشغف في العمل وهذا الشعور بالانزعاج. فقد تشعر أنك عالق في تنفيذ المهام نفسها مراراً وتكراراً، وربما تتساءل عن المعنى الأسمى للعمل الذي تقوم به، كما تشعر أيضاً بالسيطرة الإدارية على كل صغيرة وكبيرة أو أن قادة الشركة غير مهتمّين بتعلّمك أو تطورك المهني أو على العكس، ربما يكون تطورك ونموك منذ أن بدأت العمل في مهنتك أدى إلى تغيير شغفك وأولوياتك في الحياة.
كيف تتعامل مع فقدان الشغف في العمل
للأسف، أرى وأسمع أمثلة عن فقدان الشغف في العمل طوال الوقت، خلال عملي في تعليم الناس وتدريبهم في الشركات وضمن النقاشات التي تتبع الأحاديث المؤسسية، وخلال محادثاتي مع عائلتي وأصدقائي أيضاً. وعلى الرغم من أن بعضنا يميل في هذه الحالات إلى تحمّل الوضع الراهن، فإن الأبحاث العلمية الحالية تشير إلى طرق جديدة لإعادة تخيل أو النظر من زاوية مختلفة إلى مشكلة الوجود المهني الذي لا روح فيه.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022