تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
خلال هذه المقالة سأحاول توضيح الجانب الإيجابي من الغيرة المهنية، وأيضا أسباب الغيرة المهنية.
جميعنا ننساق وراء مشاعر مقارنة أنفسنا مع الآخرين في أوقات مختلفة في حياتنا. فما هو إجابة سؤال: كيف تتحكم في الغيرة المهنية بشكل صحيح؟
إن تحقيق النجاح في عالم تنافسي يتطلّب منا أن نقارن تقدمنا بتقدّم الآخرين من حولنا، وهو أمر طبيعي جداً. وقد تكون المقارنة الخارجية المستمرة مصدراً للتحفيز وطريقة لتحديد أهداف واضحة للنجاح الوظيفي بالنسبة لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إلى تحقيق بعض الإنجازات.
إلا أن المداومة على مقارنة مجال عملك بعمل الآخرين تجعلك ترضخ للأحاسيس المؤلمة للغيرة وتعزز فيك إحساس الدونية عندما ترى إنجازات شخص آخر.
ووفقاً لدراسة حديثة، أفاد أكثر من 75% من الأفراد أنهم شعروا بالغيرة من شخص ما العام الماضي. وعلى الرغم من أن الغيرة قد تكون محفزة للبعض، إلا أنها قد تقوّض فرص نجاح البعض الآخر.
وفيما يلي بعض الاستراتيجيات التي تمكّنك من التخلص من هوس المقارنة وجعل مشاعر الغيرة لصالحك في النهاية.
كيفية القضاء على الغيرة المهنية
دع مشاعر الغيرة المهنية تأخذ مجراها الطبيعي، لكن توقف عن إحراج نفسك.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022