تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في إشارة منه إلى حجم العجز في المبادلات التجارية من السلع في أميركا، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مارس/آذار 2018، عندما أعلن خطته الجديدة بشأن التعريفات الجمركية "إننا نخسر 800 مليار دولار سنوياً في التجارة، كل عام".  وقد أعرب ترامب مراراً وتكراراً عن أساه للعجز التجاري الأميركي، فقال في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إنه نتيجة لذلك، "فإنه يتم منح وظائفنا وثرواتنا لبلدان أخرى".
إن المناوشات التجارية التي اندلعت نتيجة لذلك تنطوي على احتمالية أن تصبح حرباً تجارية شاملة من النوع الذي أشعله قانون تعريفة هولي سموت لعام 1930، والذي يُنسب إليه على نطاق واسع أنه السبب وراء حدوث الكساد الكبير أو وراء تعميقه.
ولكن ما هو العجز التجاري، وما الذي يسببه؟ وهل هو أمر سيئ؟
على مدى عقود، عانت الولايات المتحدة من عجز في المبادلات التجارية من السلع، – وبعبارة أخرى، تستورد من السلع أكثر مما تصدر – الرواية السائدة هي أن "العجز التجاري" الأميركي مطرد التزايد عبارة عن دالة في شيئين اثنين: (1) توافر العمالة الرخيصة في الخارج. (2) عادات الاستهلاك مطلقة العنان لدى الأميركيين. ونتيجة لذلك، حسب الرواية السائدة، فإن الولايات المتحدة اضطرت إلى استيراد كميات متزايدة من رأس المال من الاستثمارات بواسطة الحكومات الأجنبية والشركات والأفراد "لتمويل العجز التجاري"، وبالتالي أصبحت دولة مدينة.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022