فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: لا مفر من الشعور بالانفصال الذهني عن العمل، سواء كنت تشعر بالضغط من موعد نهائي يلوح في الأفق، أو يسيطر عليك القلق من علاقة عمل متوترة، أو تعاني من تفاقم التوتر بسبب عدد لا يحصى من مشكلات العمل. وعندما توهن تلك المشاعر المرتبطة بضغوط العمل عزائمنا، فغالباً ما ننتقل إلى وصف تجاربنا بأنها مُنهكة. لكن لا تتوافق كل المشاعر المرتبطة بضغوط العمل مع متلازمة الاحتراق الوظيفي النفسية. وتُعد مراقبة المشاعر المرتبطة بالتوتر وتمييزها أولى خطوات السعي وراء الدعم الذي سيكون مفيداً للغاية بالنظر إلى تجربتك الفريدة وأهم تلك الخطوات حتى. ويعرض المؤلفون 3 أسئلة يمكنك طرحها على نفسك لمساعدتك في تحديد ما إذا كانت مشاعرك متوافقة مع مشكلة الشعور بالاحتراق الوظيفي أو ما إذا كانت عارضاً لمشكلة أقل خطورة لكنها قد تقودك إلى الاحتراق الوظيفي في حال تُركت دون علاج.اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

 
إن الشعور بالانفصال الذهني عن العمل هو مشكلة شائعة وطبيعية وحتمية، سواء كنت تشعر بالضغط من موعد نهائي يلوح في الأفق، أو يسيطر عليك القلق من علاقة عمل متوترة، أو تعاني من تفاقم التوتر بسبب عدد لا يحصى من مشكلات العمل.
الشعور بالاحتراق الوظيفي
عندما توهن مشاعر التوتر تلك عزائمنا، فغالباً ما
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!