تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: من الطبيعي أن تشعر بقليل من خيبة الأمل بعد شغل وظيفة جديدة، فقد علّقت الكثير من الآمال على هذه الفرصة الجديدة في المقام الأول. ولكن احرص على أن تفكر في بعض الأشياء قبل أن تقرر ما إذا كنت ستتمسك بها أو تشرع في إرسال سيرتك الذاتية إلى جهات أخرى. فعدم معرفتك بكيفية أداء كل مهمات وظيفتك الجديدة لا يعني بحال من الأحوال أنك يجب أن تترك هذه الوظيفة. ولا تتردد في طلب المساعدة في المهمات الجديدة مبكراً، وافترض أن الجميع يؤمن بأن التعلم يشكل عنصراً أساسياً للنجاح في المنصب الجديد. وقد يكون من المفيد أن تحتفظ بسجل مستمر لأدائك حتى تتمكن من تحديد ما إذا كنت تحرز تقدماً ملموساً، حتى عندما تشعر بأنك تقف محلك سر. وإذا شعرت بعدم الرضا عن الوظيفة، ففكر فيما إذا كانت قيمك تتضارب مع قيم المؤسسة. قد يستغرق تقييم الموقف بعض الوقت، ولكن إذا وجدت أن ثمة تضارباً بينهما، فغالباً ما سيكون من الصعب معالجة الأمر. واحذر التمسك بموقف سيئ لفترة طويلة من الزمن بسبب مقاومة التغيير. فإذا كنت تمارس العمل لمدة 6 أشهر إلى عام كامل وشعرت بعدم الملاءمة الوظيفية، فعليك أن تستعد لاتخاذ إجراء حاسم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
غالباً ما يكون شغل وظيفة جديدة تجربة مفعمة بالأمل، حيث ينشغل ذهنك طوال الأسابيع التي تسبق يومك الأول بالتفكير في الأثر الذي ستحدثه والعلاقات التي ستكوّنها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!