تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/VectorV

نعلم من خلال البحث (والمنطق السليم) أن الأشخاص الذين يفهمون ويديرون عواطفهم وعواطف الآخرين يصبحون قادة أفضل. فهم قادرون على التعامل مع الضغوط والتغلب على العقبات وإلهام الآخرين للعمل نحو تحقيق أهداف جماعية. كما ويديرون النزاعات مع تداعيات أقل وبناء فِرق أقوى. وهم بشكل عام أكثر سعادة في العمل، أيضاً. لكن الكثير من المدراء يفتقرون إلى الوعي الذاتي والمهارات الاجتماعية الأساسية المتعلقة بتكريس الذكاء العاطفي في العمل، حيث لا يدركون تأثير مشاعرهم ومزاجهم. فهم أقل قدرة على التكيف على ما يحتاجون إليه للعيش في عالم اليوم متسارع الخطى. وكما لا يُبدون تعاطفاً أساسياً مع الآخرين: فهم لا يفهمون احتياجات الناس، ما يعني أنهم غير قادرين على تلبية تلك الاحتياجات أو إلهام الناس للعمل.
معالجة مشكلة قلة الذكاء العاطفي في العمل
أحد الأسباب التي تجعلنا نرى القليل جداً من الذكاء العاطفي في مكان العمل هو أننا لا نوظف على أساسه. نحن نوظف أصحاب الخلفية المشرفة. فترانا نبحث عن الجامعة التي درس فيها الشخص، وعن درجاته العالية واختباراته، ومهاراته التقنية، وشهاداته، ولا نبحث ما إذا كان يبني فِرقاً كبيرة أو يتعاون مع الآخرين. وكل ما يهمنا هو درجة ذكائه، إذاً نحن نوظف عقولاً.
اقرأ أيضاً في المفاهيم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!