تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: إذا وجدت نفسك على مفترق طرق بين التقييمات الشديدة التباين، فتعامل مع الرسائل المتضاربة بفضول لا برفض، فقد تساعدك تلك الرسائل على أن تغدو شخصاً أقوى وأكثر صحة في حال تمكّنت من فهم جوهر مضمونها. ابدأ بافتراض أن سبب التضارب لا يعود إلى البيانات بل إلى شخصيتك. ويعرض المؤلف 4 طرق لتفسير التقييمات المتضاربة وكيفية التصرف بناءً عليها. أولاً، خصص وقتاً كافياً لتفهم النوايا الكامنة وراء أفعالك، إذ إنها قد لا تتطابق مع الأثر الذي تحدثه. ثانياً، حدد هوية الأشخاص الذين يتيحون لك إبراز أفضل خصالك وأولئك الذين يدفعونك إلى إبراز أسوئها وسبب ذلك. ثالثاً، افهم طبيعة القيم التي تقود أفعالك. أخيراً، تصرف بوعي بشأن اختياراتك، حتى الاختيارات المباشرة منها.
 
جلست مؤخراً مع مسؤول تنفيذي، سنطلق عليه اسم ماجد، لمراجعة تقرير تقييمه الشامل الذي تضمن ما يقرب من 25 مقابلة مع أصحاب المصلحة المهمين. ومع أنه من الطبيعي أن تحتوي معظم التقييمات على بعض البيانات المتناقضة، كانت التناقضات في حالته كثيرة. إذ وصفه البعض بأنه شخص داعم ولطيف، في حين وصفه آخرون بأنه شخص أناني وغير متعاطف. ووصفه بعض أصحاب المصلحة بأنه شخص يساعد في تمكين موظفيه ولا يتدخل في قراراتهم، وأنه كان منعزلاً عنهم حتى، في حين اعتبره البعض الآخر شخصاً مستبداً ومهووساً بالإدارة التفصيلية.
وكان رد فعله الدفاعي الطبيعي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022