فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنت تشغل منصب القائد في مؤسستك، فأنت ترغب في أن يثق الموظفون بك، ويعود ذلك لسبب وجيه. فخلال تدريبنا للقادة، غالباً ما نرى أن تلك الثقة تُعتبر كمؤشر أساسي على ما إذا كان الآخرون يقيّمون أولئك القادة إيجاباً أو سلباً. لكن خلق تلك الثقة، أو ربما الأهم من ذلك؛ إعادة ترسيخها عندما تشعر بأنك فقدتها ليس دائماً بالأمر السهل.
لحسن الحظ، فمن خلال النظر إلى بيانات تقييمات الأداء الشامل "360 درجة" لمجموعة من القادة الذين بلغ عددهم 87,000 قائد، تمكنا من تحديد مجموعة من ثلاثة عناصر أساسية والتي غالباً ما تُعتبر أساساً للثقة. لقد بحثنا عن ارتباطات بين تقييم الثقة وجميع البنود الأخرى في التقييم، وبعد اختيار أعلى 15 ارتباطاً، أجرينا التحليل العاملي الذي أظهر هذه العناصر الثلاثة. وأظهر تحليل إضافي أن غالبية التباين في تقييمات الثقة يمكن تفسيره بهذه العناصر الثلاثة.
العناصر الثلاثة للثقة
من خلال فهم السلوكيات التي ترتكز عليها الثقة، يصبح القادة أكثر قدرة على ترقية مستوى الثقة التي يشعر الآخرون بها تجاههم. وإليك فيما يلي العناصر الثلاثة للثقة:
العلاقات الإيجابية. تعتمد الثقة في جزء منها على مدى قدرة القائد على خلق علاقات إيجابية مع الأشخاص والمجموعات الأخرى. ولغرس تلك الثقة، يتعين على القائد اتباع التالي:

البقاء على اتصال مع الآخرين فيما يتعلق بقضاياهم ومخاوفهم.
موازنة النتائج مع مراعاة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!