facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"نلتزم بالتوزيع المتساوي للفرص بين الرجال والنساء ونقدّر وجود مجموعة متنوعة من الخلفيات والخبرات بين موظفينا".اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
"ستُراعى طلبات جميع المتقدمين في عملية التعيين بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو النوع أو الأصل القومي".
"جرب الاختلاف، وأحدث فارقاً!".
أصبحت مثل تلك العبارات شائعة في إعلانات الوظائف هذه الأيام، إذ أضحى تعيين موظفين متنوعين هدفاً بالغ الأهمية للمؤسسات في جميع أنحاء العالم. وذلك من أجل الابتعاد عن التحيزات الضمنية في عملية تعيين الموظفين، ومع ذلك، تفشل العديد من الشركات في جلب قوة عمل متنوعة.
ويتمثّل أحد أسباب استمرار الافتقار إلى التنوع في أنه حتى لو تقدم المرشحون المؤهلون من خلفيات متنوعة للوظائف الشاغرة، سينجذب القائمون بالتوظيف نحو المرشحين الذين يتمتعون بهويات تتناسب مع الصور النمطية، وذلك بسبب التحيزات الضمنية (على سبيل المثال، اختيار الموظفين الذكور في قطاع التكنولوجيا). حدد بحثنا أسلوباً اقتصادياً للتدخل يتميز بالسهولة والفاعلية لحث القائمين على عملية بالتوظيف باختيار مرشحين أكثر تنوعاً. وينطوي ذلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!