facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

السلوك التنظيمي

ما مفهوم السلوك التنظيمي؟

السلوك التنظيمي (Organizational Behavior): هو دراسة تصرفات ومواقف الأفراد في الشركات تجاه مشكلة معينة، ويساعد ذلك المدراء في فهم أسباب النزاعات ومعرفة كيفية معالجتها، وفي اتخاذ قرارات تؤثر إيجاباً في أداء الشركة.

إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

يتناول السلوك التنظيمي الدوافع الكامنة وراء سلوك معين، فيحددها ثم يساعد في التنبؤ بالتصرفات المستقبلية، فضلاً عن إمكانية توجيهها أو التحكم فيها.

اكتسى السلوك التنظيمي أهمية متزايدة نتيجة لكِبر حجم الشركات، وتزايد عدد العمال، وظهور نماذج عمل وعلاقات معقدة ومتشابكة بين أصحاب المصلحة.

تعود الجذور التاريخية لدراسة السلوك التنظيمي للقرن السادس عشر عندما ظهر النموذج الميكيافيلي، الذي حاول تفسير السلوك الإنساني والتحكم فيه، والذي يقوم على فكرة أن سلوك الناس محفوف بعدم الثقة والشك، ويجب استخدام القوة للسيطرة عليه.

عناصر السلوك التنظيمي

يوجد نوعان من سلوك الأفراد: السلوك الفردي والسلوك الإجتماعي، ولكل من النوعين أهمية كبرى في تحسين أداء الشركة، إذ لا يمكن للشركات تحقيق أهدافها بكفاءة إذا لم تتمكن من دراسة وفهم سلوك العاملين. هذا ويتم عادة دراسة السلوك التنظيمي بالتركيز على واحد من هذه العناصر (أو المستويات) وهي سلوك الأفراد، أو سلوك المجموعات (فرق العمل).

أهداف السلوك التنظيمي

تهدف دراسة السلوك التنظيمي إلى تحقيق العديد من الفوائد أهمها:

  • تشخيص الدوافع الكامنة وراء سلوك الموظفين والعمال؛
  • توجيه سلوك الموظفين بما يخدم مصالح الشركة؛
  • التحكم في سلوك الموظفين بعد تشخيص دوافعه، وهو ما يسهل قيادة عمليات التغيير.

مبادئ السلوك التنظيمي

يقوم السلوك التنظيمي على مجموعة من المبادئ أهمها:

  • ينتج سلوك الفرد عن تفاعله مع البيئة المحيطة به؛
  • مبدأ الدافعية الذي يبرر تصرفات الأفراد وردود فعلهم، إذ إنّ كل سلوك يهدف إلى إشباع رغبة معينة أو تجنب إحساس ما.
  • مبدأ الهدف، أي أن سلوك الأفراد موجّه بهدف معين، قصير أو طويل المدى.
  • مبدأ المصلحة المشتركة الذي يقوم على تعاون الموظفين مع ملاك الشركة لتحقيق منفعة متبادلة.

مشكلات السلوك التنظيمي

يواجه السلوك التنظيمي أثناء تطبيقه مجموعة من المشاكل والقيود يمكن أن تؤثر في جودة نتائجه، ويممكن حصرها فيما يلي:

  • غياب رؤية واضحة تسير وفقها الشركة؛
  • صعوبة خلق فرق عمل متجانسة مكوّنة من شخصيات متنوعة ومختلفة؛
  • نظام تواصل بين مختلف أقسام الشركة غير فعال؛
  • غياب ثقافة مؤسسية مشجعة على الممارسات الإيجابية مثل احترام الوقت.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!