تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد تؤدي رياح التغيير المزعزع إلى تحطيم الشعور بالتضامن بين العاملين في المؤسسة. وتمثّل أحد أكثر العوامل إثارة للانقسام خلال العامين الماضيين في النزوح الجماعي للموظفين من أماكن عملهم، إلى جانب تكثيف عمليات التعيين بغية جلب موظفين جدد، ما أدى إلى تمزق أواصر العلاقات دون أن تتاح الفرصة لإعادة اللُّحمة بين أفراد المؤسسة من الموظفين القدامى والجدد. ومن هنا انقسم العاملون في الشركات إلى معسكرات عديدة يعمل كلٌ منها في معزل عن الآخر. وأدى هذا إلى خلق واحد من أخطر أماكن العمل التي تجري فيها صناعة القرارات بصورة انفرادية استناداً إلى معلومات منقوصة ومبنية على حقائق مجتزأة. وإذا كانت مؤسستك قد تعرّضت للانقسام على نفسها خلال العامين الماضيين، فإن كاتب المقالة يقدّم عدة طرق يمكنك من خلالها البدء في إعادة اللُّحمة بين أفراد المؤسسة ولمّ شملهم من جديد.
 
أدت التغيُّرات المتلاحقة خلال العامين الماضيين إلى عدد من النتائج المؤسفة، وعلى رأسها حالة الانقسام التي شهدتها المؤسسات. وجاء هذا الانقسام نتيجة عدد من العوامل المتداخلة، مثل اختلاف الرؤى حيال مقدار المرونة التي يجب أن يتمتع بها العاملون من حيث مكان عملهم وزمانه، بالإضافة إلى التحولات المفاجئة في نماذج العمل. أضف إلى ذلك العزلة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022