تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لست وحدك في ذلك.. فقد ارتفعت وتيرة التغيير فعلاً، بل حدث أكثر من ذلك. ففي حين أننا اعتدنا أن نشهد اضطرابات تليها فترات من الاستقرار، فإن التغيير الآن مستمر بشكل متزايد ومنتشر ويتسارع يوماً بعد يوم. ولمواكبة هذا التغيير، يحتاج القادة إلى اتباع نهج مختلف عن نموذج "القائد كبطل" أي القائد المنفرد الأناني الذي يبث الثقة بطريقة جبرية للمضي قدماً. يقترح المؤلفون نهجاً جديداً يطلقون عليه "القيادة الحكيمة"، وهو نهج مستوحى من المناقشات التي أجريت في ستانفورد في ربيع عام 2020 مع دوغ ماكميلون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "وول مارت"؛ وتوبي كوسغروف، الرئيس التنفيذي السابق لمستشفى "كليفلاند كلينك" وجراح القلب ومستشار البيت الأبيض؛ وهالا توماسدوتير، الرئيسة التنفيذية لشركة "ذا بي تيم" (The B Team)، وهي حاصلة على المركز الثاني في الانتخابات الرئاسية في آيسلندا لعام 2016؛ وبريت تايلور، رئيس مجلس الإدارة ومدير العمليات في شركة "سيلز فورس" (Salesforce). يعبر هؤلاء القادة عن رؤية متواضعة وذكية ومدفوعة بالقيمة للقيادة. فتواضع القائد والأصالة والانفتاح كلها قيم تغرس الثقة والأمان النفسي في العاملين. كما أن الثقة والسلامة النفسية تمكنان الأفراد والفرق من الأداء بأعلى قدراتهم. بالإضافة إلى ذلك، تعد فرق التعلم المستمر ضرورية لمواكبة التغيير ثلاثي الأبعاد بشكل فعال. وأخيراً، تعمل الأهداف المشتركة والقيم المشتركة على تعزيز التركيز والتماسك والمرونة في خضم التغيير ثلاثي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022