فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بلغت معدلات البطالة في الولايات المتحدة هذا العام أدنى مستوياتها منذ 49 عاماً لتصل إلى 3.7% في الوقت الذي زادت فيه محاولات الشركات للاحتفاظ بكفاءاتها إلى أقصى حد، حيث يشير أحد التقارير أن الاحتفاظ بالموظفين أصبح المشكلة الأولى التي تؤرق مضجع الرؤساء التنفيذيين اليوم حول العالم، وليس فقط في الولايات المتحدة. إلا أنه وفي الوقت نفسه، تنفق الشركات في كثير من الأحيان وقتاً قليلاً جداً على إعداد الموظفين الجدد، على الرغم من أهمية هذه العملية نظراً إلى أن ما يقرب الـ 20% من معدل استقالة الموظفين يحدث خلال أول 45 يوماً من بدء عملهم الجديد.
ومن خلال خبرتي كمستشار لشركات ضمن قائمة "فورتشن 500″، وجدت أن أكثر المؤسسات نجاحاً هي تلك التي تعد الموظفين الجدد خلال عامهم الأول في المؤسسة، إذ تعتبر هذه الفترة هي أكثر فترات الموظفين الجدد ضعفاً. ويركز الإعداد على 3 أبعاد رئيسة: البعد التنظيمي، والبعد الفني، والبعد الاجتماعي. وتتمكن الشركات من خلال استخدام هذا النهج المتكامل من المحافظة على موظفيها وإيقاظ مكامن الإبداع فيهم.
إعداد الموظفين الجدد تنظيمياً
علّمهم كيف تجري الأمور. يعتبر تعليم الموظفين الجدد المعلومات التي يحتاجونها لأداء أعمالهم ومهامهم اليومية الجزء الأول والأكثر شيوعاً من عملية الإعداد، حيث يتضمن أموراً مثل أين يجب ركن سياراتهم، ومن أين يمكنهم الحصول على بطاقة الهوية، وكيف يمكنهم التنقل في المبنى والتسجيل في المزايا الصحية وتثقيف أنفسهم حيال اللوائح والسياسات. ومن المهم أيضاً إضافة إلى ما سبق تعليمهم "لغة" مكان العمل، إذ
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!