تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد تكون الاستقالة هي القرار السليم في بعض الأحيان. ولكن إذا كنت تحب وظيفتك بشكل عام وتشعر بالرضا عنها بالمجمل باستثناء مشكلة واحدة تنغص حياتك، فيجدر بك التحدث مع مديرك حول هذا الموضوع الذي يحرضك على الاستقالة من العمل قبل تقديم الاستقالة. تطرح كاتبة المقال عدداً من التوصيات حول كيفية التعامل مع المحادثات المرتبطة بأربع قضايا: 1) لوجستيات العمل. فحتى إذا أعلنت شركتك عن سياسة "عامة" جديدة تحكم الأسلوب الذي يجب اتباعه من قِبَل الموظفين لأداء العمل ومكان أدائه، فلا يجدر بك قبولها بالضرورة باعتبارها سياسة نهائية لا رجعة فيها. وإذا كانت المشكلة تدعوك لمغادرة الشركة، فيجب أن تسأل عما إذا كان من الممكن عمل بعض الاستثناءات. 2) مشاريعك وتطوير مهاراتك. تحدَّث عما تريد قبل أن تُقدّم استقالتك. هل هناك مهارات جديدة تريد اكتسابها؟ وهل هناك مشاريع تريد المشاركة فيها؟ 3) زملاؤك الذين تعمل معهم. إذا كنت تريد الاستقالة من عملك بسبب بعض أعضاء الفريق الذين يخلقون جوّاً مسمماً بالعداوات، فيجدر بك أن تسأل عما إذا كان من الممكن تكليفك بمشروع جديد أو الانضمام إلى فريق جديد داخل المؤسسة. 4) التعويض المادي. إذا كنت تشعر بأنك تتقاضى راتباً ضئيلاً أو أنك اكتسبت مهارات أو خبرات جديدة تزيد من أسهمك في الحصول على عمل براتب أعلى، أو إذا كان هناك هدف معين في حياتك تريد تحقيقه بصورة مُلحة (مثل كسب ما يكفي من المال لشراء منزل)، فقد تؤدي زيادة الراتب إلى تخليك عن فكرة ترك عملك. وكما هي الحال دائماً، من المهم أن تتأنى في عرض مطلبك وتقدّم حجة منطقية حول القيمة التي تضيفها إلى الشركة وأسباب استحقاق زيادة الراتب. وحينما تدير هذه المحادثات على نحو استراتيجي،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022