تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما تعيش مع بعض الناس، أو تعمل معهم لفترة معينة، أو عند التعامل مع أعضاء الفريق، فمن السهل عليك أن تفترض أنهم قادرون على قراءة أفكارك، وأنه يمكنك أيضاً قراءة أفكارهم. وسواء تعلق الأمر بزوجتك أو بأحد أعضاء فريقك القدامى، فقد تفترض بأنك تعلم تماماً ماذا يدور في رأسهم، وأنه يمكنك توفير الوقت والجهد من خلال عدم الاضطرار إلى تفسير كل شيء بالتفصيل. لكن المؤسف في الأمر هو أن قراءة الأفكار هي طريق مختصرة محفوفة بالكثير من المخاطر، وهي على الأرجح سترتد عليك سلباً أكثر من احتمال ارتدادها إيجاباً.
قراءة أفكار فريق العمل
أما في مكان العمل، فإن قراءة الأفكار قد تقود إلى الإرباك والغموض، كما هي حالة المدير الذي يفترض أن أعضاء فريقه يعلمون تماماً ما يريده، ولسان حاله يقول: "أنتم تعرفون بالضبط ما هي الجهود التي أحتاجها منكم". ولكن ماذا لو لم يعرفوها؟ أنت بذلك تضيع الوقت عوضاً عن توفيره، وهذا الأمر قد يقود إلى عواقب خطيرة. فعلى سبيل المثال، قد تضطر إلى إعادة إطلاق منتج جديد لأن أعضاء الفريق لم يكونوا مطلعين تماماً على الشروط (رغم أنك قد افترضت بأنهم مطلعون عليها). كما أن اللجوء إلى هذه الطرق المختصرة يمكن أن يسهم في إضعاف المعنويات، (فقد يقول الموظف في سره: "لا أعلم كيف تريد مديرتي مني إنجاز تقرير الأرباح لأنها لم تخبرني بذلك أبداً")، وقد يؤثر أيضاً على العمل الجماعي (رب قائل: "لا أستطيع مساعدة زميلي لأنه لا يخبرني متى يحتاج إلى مساعدة").
اقرأ أيضاً:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022