تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

برعايةImage
فريق عمل "هارفارد بزنس ريفيو"/فوتوغرافيا دو إيلوفي/ بيتر فينش/غيتي إميدجيز
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: إن سبق أن بكيت في العمل، فأنت تعلم مدى ما قد يسببه بكاؤك من إحراج لك بالفعل. قد تقلق بشأن ما يعتقده زملاؤك عنك أو بشأن المخاطر التي قد تعترض مكانتك المهنية بعد ثورة غضبك. وتقدم الكاتبة نصائح تساعدك على التعافي بقوة ومهنية بهدف تقليل أثر البكاء في العمل والتأكد من ألا تضر تلك الحادثة بسمعتك: 1) أعد تأطير المشكلة. 2) امنح نفسك وقتاً لتهدئة أعصابك. 3) ركز على مواصلة العمل. 4) ضع خطة في المرة القادمة. 5) التمس مزيداً من المساعدة إن كنت في حاجة إليها.
 
"هل أنتِ بخير؟" سألتني امرأة غريبة وهي تنقر على كتفي خارج مكاتب شركتي في مانهاتن. نظرت إليها بخدود رطبة ومتوردة ومسحت دموعي من عيني.
كنت قبل دقائق أحضر اجتماعاً للفريق عندما أدلى مديري بتعليق مهين قلل من شأن خلفيتي المهنية وجلسات التدريب التي حضرتها. حطّمت ملاحظته عزيمتي، وكانت كالقشة التي قصمت ظهر البعير، لا سيّما مع عبء العمل الهائل الذي أحمله على عاتقي بالفعل. وعلى الرغم من رغبتي في الدفاع عن نفسي والتأكيد على قدراتي في الاجتماع، تلعثمت في الكلام وأحسست بتورم في حنجرتي. ولتجاوز الموقف، تمتمت بكلمة "عذراً" بينما كنت أهرع خارج الباب بعيداً عن أنظار زملائي في العمل.
شعرت آنذاك بندم عميق وخجل من رد فعلي. لكن ما لم أدركه هو أنني كنت واحدة من 45%
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022