تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

ما الذي يصنع القائد؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إن التمتع بالذكاء والمهارات أمرٌ هامّ، لكن الذكاء العاطفي شرطٌ لا غنى عنه بالنسبة للقيادة. فما هي سمات القائد الحقيقي؟
لا بدّ أن جميع رجال وسيدات الأعمال، قد سبق لهم أن سمعوا بقصّة مدير تنفيذي يتمتّع بذكاء خارق ومهارات عالية، وعندما رُقّي إلى منصب قيادي فشل في أداء مهمّته. ويعرفون بالتأكيد قصّة مدير آخر يتمتّع بقدرات فكرية ومهارات تقنية متينة، ليست فذّة أو استثنائية، رُقّي إلى منصب مشابه فانطلق محلّقاً في آفاق رحبة.
مثل تلك القصص تعزّز الاعتقاد الواسع الانتشار بأن العثور على الأشخاص الذين يمتلكون "الخلطة المناسبة" من الصفات والملكات والمؤهلات هو أقرب إلى الفن منه إلى العلم. أوليست الأساليب الشخصية للقادة الرائعين متباينة؟ فبعض القادّة هادئون وتحليليون؛ بينما يعتلي آخرون المنابر ليصدحوا منها بخطبهم الرنانة. وعلى قاعدة لكل مقام مقال، فإن الأوضاع المختلفة، تستدعي أنماطاً مختلفة من القيادة. فمعظم عمليات الدمج في الشركات تحتاج إلى مفاوض حسّاس يدير الدفة، بينما تتطلّب عمليات التغيير سلطة أشدّ مضاءً وحزماً.
بيد أنني اكتشفت أن أكثر القادة فعّالية وتأثيراً متشابهون في تمتعهم بمَلَكة على جانب كبير من الأهمية: فجميعهم يمتلكون مستوى رفيعاً ممّا بات يُعرف باسم "الذكاء العاطفي" (وهو يُعرف أيضاً باللغة العربية باسم "الذكاء الوجداني"). وهذا لا يعني أن حاصل الذكاء، (الذي يعرّف بالإنكليزية باسم (IQ))، أو المهارات التقنية لا دور لها؛ إنها مهمّة جداً بالتأكيد؛ لنقل إنها عتبة الدخول إلى مناصب الإدراة التنفيذية، لكنها شرط لازم وغير كافٍ لشغل هذه المناصب. إن الأبحاث التي أجريتُها، فضلاً عن مجموعة أخرى من الدراسات الحديثة، تظهر بكلّ وضوح أن الذكاء العاطفي

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022