facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تخرجت من الجامعة عام 2001، لم يكن أي من أصدقائي يخطط لإنشاء شركته الخاصة.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
كان العمل في كليتَي الطب والمحاماة وقطاعَي التمويل والاستشارات مرغوباً، وكانت الطرق إليه مرسومة بوضوح أمامنا.
قبلت وظيفة في قطاع الإعلانات الذي كان يعتبر ثورياً أكثر مما هو عليه حقيقة، وعملت فيه عدة سنوات وتعلمت كثيراً عن طريقة بناء العلامات التجارية وإيصالها إلى الناس.
لكني أصبت بالتعب والملل من المهمات الموكلة إلي، والمتمثلة بابتكار حملات إعلانية جديدة لمنتجات قديمة ومعطلة لا أهمية لها، ووجدت نفسي غير قادرة على التأثير في المنتجات نفسها.
في تلك المرحلة، كنت محظوظة للعمل مع مديرة رائعة أوضحت لي مبدأ بسيطاً أدى إلى تغيير جذري في مساري المهني، إذ قالت لي أنه ليس علي التركيز على مقدار ما أملكه بين يدي، بل على مقدار إمكانيتي في التحكم بالنتائج.
فجأة أدركت سبب شعور الذعر الذي يتملكني كل ليلة أحد، لم يكن بسبب الأمور الكثيرة التي تحدث في العمل، وإنما بسبب عدم قدرتي على التأثير في التغيير.
بعد ثلاثة عشر عاماً، حالفني الحظ بما يكفي للمشاركة في تأسيس شركة مختصة بالترويج للعلامات التجارية، ومشاركة بعض من أفضل رواد الأعمال في العالم ومساعدتهم في إنشاء شركاتهم وتنميتها مع بناء علاماتها التجارية منذ البداية.
وعلى اعتباري مؤسِسة أعمل مع العديد من المؤسسين الآخرين، فقد شهدت بنفسي ما يؤدي إلى النجاح وما قد يؤدي إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!