تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد حدّدت معدلات النمو ملامح النجاح بالنسبة لمعظم الشركات التكنولوجية على مدار السنوات العشر الماضية. وسمح قانون مور بقدرة حاسوبية غير مسبوقة فتحت الباب للمنافسة في أسواق يستأثر فيها الفائز بكل شيء، مع تزايد في معدلات العائد على حجم الإنتاج (returns to scale). أصبح استسراع النمو (Growth hacking) بمثابة الشعار الريادي في بدايات القرن الحادي والعشرين، ما أدى إلى ظهور شركات تكنولوجية عملاقة جديدة، وقطاعات جديدة كلياً، وعصر أعاد فيه المجتمع الرقمي والمحتوى والتجارة تعريف الطريقة التي نعيش من خلالها ونتعلم ونعمل.
تكتسي السرعة والمثابرة أهمية قصوى في سباق الجري. وقد تحلّت بعض الشركات، من فترة ازدهار التكنولوجيا منتصف الألفية الثانية، بالحكمة لتخفف من سرعتها ترقباً لرحلة طويلة تنتظرها في المستقبل. قادنا هوسنا الجماعي بالزعزعة للنظر إلى شركات يبلغ عمرها عشرات السنوات، كأشياء يتعين علينا تدميرها بدلاً من الاعتراف بإعجابنا بها. وسيطر احتمال تحقيق مكاسب تحدد المسار الوظيفي على الكثير من المستثمرين والمستشارين، وفشلنا في تدريب المؤسِّسين على أساسيات الاستدامة. نحن نعترف الآن فقط بالوضع غير المقبول الذي كان سيؤول إليه الأمر وهو "التحرك بوتيرة سريعة وتخريب الأمور".
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022