تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إنّ مفتاح أي علاقة ناجحة هو التواصل الفعال. وفي عالم الأعمال، هذا يعني محاولة فهم ما يقوله المستهلكون والعملاء والاستجابة لهم بأساليب تعكس هذا الفهم.
ومع ذلك، تعتمد الطريقة التي تستخدم بها الشركات اللغة لإقناع العملاء أو إرضائهم أو حل مشكلاتهم على الفن أكثر من العلم في أغلب الأحيان.
يزخر عالم البيع بالتجزئة على وجه الخصوص بالشعارات الرنانة والعادات والقوالب المنسوخة عادة مثل: "قلها بابتسامة"، "كلمة آسف لها سحرها"، "اسم الشخص هو أجمل صوت في أي لغة".
لكن هل هذه النصائح المعمول بها منذ وقت طويل في كيفية التحدث مع العملاء تجدي نفعاً حقاً؟
تُعد دراسة فعالية الكلمات التي تستخدمها الشركات للتحدث مع العملاء صعبة ومخادعة، لكن ظهور الاتصالات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي والبيانات الضخمة ينتج كميات هائلة من النصوص التي يستطيع الباحثون تحليلها وتفسيرها باستخدام تقنيات جديدة متطورة.
ومن خلال الجمع بين معالجة اللغات الطبيعية واللغويات الحاسوبية وتجارب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022