تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في السنوات الأخيرة، تبنى عدد متزايد من الشركات حول العالم طواعية مجموعة واسعة من ممارسات الاستدامة ووضعها موضع التنفيذ في سبيل تحقيق الاستدامة الاستراتيجية. ولقد أثار التبني المتسارع لهذه الممارسات نقاشاً حول طبيعة الاستدامة والآثار بعيدة المدى المترتبة عليها بالنسبة للمؤسسات. هل يأخذ تبني ممارسات الاستدامة شكلاً من أشكال التمايز الاستراتيجي الذي يمكن أن يفضي إلى أداء مالي أفضل؟ أم أنه ضرورة استراتيجية يمكنها أن تضمن البقاء المؤسسي، ولا تضمن بالضرورة الأداء المتفوق؟
الاستدامة والميزة التنافسية
من ناحية، هناك من يحتج بأن الاستدامة تنتشر انطلاقاً من أنها "ممارسة شائعة"، ومن ثم فلعلها شرطاً ضرورياً للبقاء، ولكن من المستحيل أن تكون شرطاً كافياً لخلق ميزة تنافسية. على سبيل المثال، تتبنى بعض الشركات نظماً بيئية أو نظماً لإدارة المياه أو إدارة النفايات لاستغلال كفاءات التكلفة، ومن ثم تحسين صافي المبيعات. وعلى الرغم من أن هذه النظم تعتبر في المجمل شكلاً من أشكال تبني ممارسات الاستدامة – ومن ثم فهي تندرج تحت قائمة تصنيفات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات – فإننا نزعم أن قليلاً من الشركات، إن وُجدت، من المتوقع أن ترسي قواعد الميزة التنافسية ببساطة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022