تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
الرأسمالية كما نعرفها هي نتيجة للثورة الصناعية، عندما كان يُعتقد أن الموارد الوفيرة المتوفرة في الطبيعة لن تنضب، كان عدد السكان أقل بكثير مما هو عليه اليوم وكان تأثير النشاط الصناعي على البيئة يُعد ضئيلاً للغاية. فماذا عن مفهوم الاقتصاد الدائري؟
التدفق الدائري للنشاط الاقتصادي
مع ازدياد عدد سكان العالم أضعافاً مضاعفة وخروج أكبر عدد من البلدان من الفقر للانضمام إلى البلدان ذات الدخل المتوسط​​، زاد الطلب على المنتجات، ما أدى إلى تسريع عجلة التصنيع دون إيلاء اعتبار كبير بشأن تأثيره البيئي والاجتماعي. تعتمد الرأسمالية أيضاً على فكرة الأسواق الحرة التي تتكيف تلقائياً مع المعلومات الجديدة حول شح المواد والطلب وعمليات الإنتاج لتخصيص الموارد بأكثر الطرق الممكنة فعالية. ومع ذلك، تملي قوانين السوق الحرة أنه قد تؤخذ في الحسبان عوامل قد لا تبدو واضحة للعيان لتقليل التأثير المحتمل للعناصر الخارجية السلبية عن طريق تثبيتها في عملية التسعير. لسوء الحظ، فشلت الأسواق الحرة في هذه المهمة، حيث تعتبر قائمة الكوارث البيئية الناتجة عن تسرب نفط شركة بريتيش بتروليوم في خليج المكسيك في 2010، والمشكلات الصحية الناجمة عن التدخين هي أمثلة جيدة للدلالة على عجز الأسواق عن قياس تأثير هذه العناصر الخارجية السلبية.
نشر ميلتون فريدمان الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد والمدافع الغيور عن الأسواق الحرة مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز في سبعينيات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!