تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ربما تكون الاستقلالية أهم عنصر لتشجيع المشاركة في شركة ما. كيف يشعر الفرد أنه جزء من الشركة – فضلاً عن شعوره بالإلهام – في حال أحسّ أن أحد مشرفيه يتابعه عن قرب؟ إلا أنّ الاستقلالية سيف ذو حدين، فمن جهة هي تحفز الإبداع والمشاركة، ومن جهة أخرى، قد تؤدي – في ظل عدم وجود الرقابة – إلى حالة من التضارب وغياب الكفاءة، وحتى إلى حدوث فوضى تنظيمية. وسوف يتحتم عليك مواجهة تحديات ثلاثة لإيجاد التوازن المناسب:
الموازنة بين الاستقلالية والمساءلة. يوجد ثقل أساسي موازٍ للاستقلالية وهو المساءلة الصارمة حول النتائج، وحول الأنشطة والسلوكيات المتبعة للوصول إلى هذه النتائج. ويجب على الشركة وضع استراتيجية وهدف يحددان الإطار العام لأنشطة الموظفين. كما يجب أن يبدأ تطبيق هذه الاستراتيجية بوجود أهداف قابلة للقياس، وقياس دائم للتقدم نحو تحقيق الأهداف، وأنظمة تقييم لمتابعة الأنشطة على مدار العمل، وتحديد تدابير ملائمة مترتبة على تحقيق الأهداف أو عدم تحقيقها. تدرك الشركات في أحسن أحوالها أن ليست الأشياء كلها قابلة للقياس، أو حتى يجب أن تخضع للقياس، وأن القياس الدائم للظروف المحيطة بالعمل والإدارة الجزئية هي إجراءات تفتقر إلى الكفاءة وتُضعف المعنويات. وتهيئ الشركات ظروفاً محددة شفافة وتوقعات واضحة، يعرف الموظفون والفِرق من خلالها أنهم سوف يتعرضون للمساءلة، وهم يعرفون صلاحياتهم كاملة. إنهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022