تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إن التحولات التي يعرفها العالم على مستوى الصناعة والاقتصاد في ضوء ما يصطلح عليه اليوم بالثورة الصناعية الرابعة فرضت واقعاً جديداً يتمثل في أتمتة مضطردة ورقمنة هيمنت تقريباً على أوجه الحياة الاقتصادية وتطورات تكنولوجية وهندسية عارمة خصوصاً على مستوى الدول الصناعية الكبرى. ومن المحتمل أن تسعى الدول الصاعدة والدول النامية إلى الاهتمام بهذه التحولات، التي تؤثر بشكل مختلف على واقع واقتصاديات الدول الأقل تقدماً كما بين "تقرير التنمية الصناعية للعام 2020" الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية. 
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: تعريف الثورة الصناعية الرابعة
هذه التحولات استحدثتها تطورات هائلة على مستوى الذكاء الاصطناعي إلى جانب، ظهور الربوتات والآليات المتحركة بشكل ذاتي دون التدخل البشري وتطور النانوتكنلوجيا وصناعة الجزيئيات المجهرية و"معجزات" الهندسة الجينية وتطبيقاتها الطبية وتطور تقنيات تحفيز الذكاء والمزج بين الإنسان والآلة لأغراض بيولوجية وطبية والطباعة المتعددة الأبعاد وتأثيرها على مختلف أنواع الصناعة بما فيها الصناعة الغذائية وصناعة أعضاء الجسم الآلية والاصطناعية وغيرها… ولا يتسع الأمر هنا لجرد جميع التحولات التكنولوجية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022