تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك قصة قديمة تحكي عن سائح يسأل أحد سكان نيويورك حول كيفية الوصول إلى قاعة حفلات كارنيغي هول الموسيقية الشهيرة، وكانت الإجابة التي تلقاها ذلك السائح هي: "التدريب ثم التدريب ثم التدريب". من الواضح أن هذه نصيحة جيدة إذا كنت تريد أن تصبح فناناً عالمياً، ولكنها جيدة أيضاً إذا كنت تريد أن تصبح قائداً مميزاً. فما هي مهارات القائد الناجح؟
على مدى العام الماضي، كنا نعمل على كتابة "كتيّب هارفارد بزنس ريفيو للقادة"، وهو كتيّب تمهيدي للقادة الطموحين الذين يريدون الانتقال بمسيرتهم المهنية إلى المستوى التالي. وكجزء من بحثنا من أجل ذلك الكتيّب، أجرينا مقابلات مع أكثر من 40 قائداً ناجحاً من شركات كبرى وشركات ناشئة ومؤسسات غير ربحية للحصول على آرائهم حول ما يتطلبه الأمر ليصبح الشخص قائداً. ودرسنا أيضاً بحوثاً امتدت لعدة عقود حول هذا الموضوع والتي نُشرت في مجلة "هارفارد بزنس ريفيو"، واستفدنا من تجربتنا الخاصة في مجال تطوير المهارات القيادية.
أظهر لنا بحثنا وخبرتنا أن أفضل طريقة لتطوير الكفاءة القيادية ليست فقط من خلال قراءة الكتب وحضور الدورات التدريبية، بل الأهم من ذلك هو التطوير من خلال خوض التجارب الحقيقية والتدريب المستمر.
لنأخذ مثالاً على ذلك حالة دومينيك بارتون، الذي شغل منصب المدير

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022