تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أكدت أزمة جائحة "كوفيد-19" على أهمية تبني منهجيات فعالة لتحسين الأداء في المؤسسات الحكومية، وزادت الضغوط الداعية إلى الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتحسين الخدمات المقدمة خاصة في خضم بيئة غير مستقرة شهدت فيها الممارسات التقليدية لتحسين الأداء العديد من الانتكاسات التي أكدت ضرورة تغيير طريقة التعاطي مع العمل المؤسسي.
لقد بذلت العديد من الحكومات في الآونة الأخيرة جهوداً كبيرة لتحسين خدمات مؤسساتها وخلق قيمة للمتعاملين والقضاء على الهدر والأخطاء المتكررة في العمليات؛ ولهذا أصبحت الكفاءة والفعالية شعارات واضحة لهذه المرحلة التي تتطلب تحسين الخدمات والعمليات مع تقليل استهلاك الموارد، وهذا الأمر مهم لأن هذه الكيانات لها دور محوري في اقتصاد أي دولة في العالم، لأنها تساهم بنسبة تتراوح بين 20% إلى 30% من الناتج المحلي الإجمالي، ونظراً للوزن الاقتصادي الكبير لهذه المؤسسات، فقد زاد الاهتمام بها وبكيفية تحسين أدائها من خلال تبني منهجيات تحسين فعالة.
آلية عمل منهجية "كايزن"
لقد ابتكر تايئيتشي أوهنو المنهجية اليابانية لتحسين الأداء "

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022