فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Everett Collection
توجد حكاية شائعة بين أوساط الرسّامين وهواة الفن التشكيلي مفادها أن "كلود مونيه"، أحد أشهر الرسّامين في التاريخ، عندما زار متحف اللوفر بباريس لأول مرة، لم يفعل مثل باقي الرسّامين الذي كانوا يتهافتون على نسخ أعمال كبار الرسّامين الموجودة بالمتحف آنذاك مثل لوحات دييغو فيلاثكيث، وإنما تجاهل الجميع واتجه لرسم الإطلالة من إحدى نوافذ المتحف في لوحة سُميت بـ "حدائق التويلري" (The Tuileries) عام 1876. يقول مونييه في هذا الصدد: "لا أريد أن تتم مقارنتي بكبار الرسّامين من الماضي عندما تُعرض لوحاتي للنقد". يبدو أن أصحاب هذه الرؤية المختلفة لمفهوم المنافسة بين الشركات والسعي الدائم للتفرد هم من يغيرون تاريخ المجال الذي ينشطون فيه؛ فعلى غرار كلود مونيه الذي غيّر تاريخ الفن التشكيلي بوضع أسس المدرسة الانطباعية (Impressionism)، غيّرت شركة "آبل" بقيادة ستيف جوبز نمط حياة مئات ملايين البشر وأحدثت ثورة في عالم صناعة الهواتف الذكية؛ ولإبراز رؤية "آبل" الاستباقية للمنافسة، نسرد هذه الحكاية: في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2006، أطلقت "مايكروسوفت" مشغّل الوسائط المتعددة "زيون" (Zune) لينافس منتج "آبل" الرئيسي آنذاك "آي بود" مع حملة ترويجية ضخمة، متوقعة أن "آبل" ستدافع عن الحصة السوقية لأهم منتج لديها، لكن المفاجأة أن ستيف جوبز، وبعد نحو شهر واحد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!