facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

هنري فورد


السيرة الذاتية

هنري فورد (Henry Ford): مؤسس شركة “فورد” للسيارات (Ford)، ولد في ولاية ميشيغان الأميركية عام 1863، وظهر اهتمامه بالميكانيك مبكراً، إذ كان يقضي معظم أوقات فراغه في متجر آلات صغير، وتمكن في عمر الـ 15 من تصنيع أول محرك بخاري.

حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة من جامعة “ميشيغان”، وعلى درجة الدكتوراه الفخرية في القانون من جامعة “كولجيت”.

تدرب فورد في عالم السيارات في متاجر “جيمس إف فلاور أند بروذرز” (James F. Flower and Brothers) وفي مصنع شركة “ديترويت دراي دوك” (Detroit Dry Dock)، وأتقن هنري إنشاء وإصلاح المحركات البخارية، ثم عمل مهندساً في شركة “إديسون إلومينايتينغ كومباني” (Edison Illuminating Company) وأصبح كبير المهندسين فيها عام 1893.

يرجع تاريخ هنري فورد كمصّنع للسيارات إلى شتاء عام 1893 عندما قاده اهتمامه بمحركات الاحتراق الداخلي إلى بناء نموذج صغير يعمل بالبنزين، ليتحول فيما بعد إلى السيارة الأولى من طراز “فورد” باسم “كوادري سايكل” (Quadricycle) عام 1896.

أنشأ هنري و12 آخرين في يونيو 1903 شركة “فورد للسيارات”، حيث باعت الشركة أول سيارة من تصميمها بحلول يوليو من ذات العام، وامتلك هنري 25.5% من أسهم الشركة، وأصبح الرئيس والمالك المسيطر في عام 1906.

خسر هنري رئاسة الشركة عام 1919، بسبب الوتيرة البطيئة للإنتاج، والتكلفة العالية جداً للسيارة إذ كانت متاحة للطبقة الثرية حصراً، لكنه عاد لمنصبه في عام 1943 وأحدث ثورة في طريقة الإنتاج عن طريق توزيع المهام وتخصيصها، واعتماد خطوط الإنتاج والتصنيع التي استلهم فكرتها من طريقة عمل المسالخ في ذلك الوقت، وهو ما مكّن من تخفيض تكلفة السيارات وإتاحتها للمشترين ذوي القدرة الشرائية المتوسطة.

في عام 1946، تم تكريم هنري فورد في اليوبيل الذهبي للسيارات لإسهاماته في صناعة السيارات، ومنحه “المعهد الأميركي للبترول” (American Petroleum Institute) أول جائزة سنوية للميدالية الذهبية لمساهماته البارزة في رفاهية البشرية، وفي عام 1999 أطلقت عليه مجلة “فورتشن” (Fortune) لقب “رجل أعمال القرن”.

أسس هنري وعائلته عام 1936 “مؤسسة فورد” (Ford Foundation) لتقديم منح مستمرة للبحث والتعليم والتطوير، كما كان من دعاة السلام وعارض الحرب العالمية الأولى، وقام بتمويل سفينة سلام إلى أوروبا.

ألف هنري فورد عدداً من الكتب بالتعاون مع “سامويل كراوثر” (Samuel Crowther)، منها كتاب “حياتي والعمل” (My Life and Work) عام 1922، وكتاب “المضي قدماً” (Moving Forward) عام 1930، وكتاب “إديسون، كما أعرفه” (Edison As I Know Him) عام 1930، وألف منفرداً كتاب “اليوم والغد” (Today and Tomorrow) عام 1926 وكتباً أخرى.

توفي هنري فورد عام 1947 عن عمر 83 سنة بسبب نزيف دماغي.

من أشهر أقواله:

  • أن نجتمع معاً هو البداية، والبقاء معاً هو التقدم، والعمل معاً هو النجاح.
  • يمثل الفشل فرصة للبدء من جديد، لكن بذكاء أكثر.
  • إذا كنت تعتقد أنك قادر، أو تعتقد أنك غير قادر، فأنت على حق.
  • أي شخص يتوقف عن التعلم يصبح عجوزاً، سواء كان في العشرين أو الثمانين، وكل من يواصل التعلم يبقى شاباً.
  • الخطأ الوحيد هو ذلك الذي لا نتعلم منه شيئاً.
  • أي شخص يستطيع أن يتعلم بإرادته، لكن لا أحد يستطيع تعليم إلا الذين يريدون التعلم.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!