تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/rawf8
منذ بداية عام 2020 والعالم يصارع جائحة عالمية أجبرته على تغيير العديد من العادات اليومية المجتمعية، فالمصافحة باليد أصبحت من المحرمات، والبقاء في المنزل بات أمراً إلزامياً، والاستخدام المستمر لمعقمات اليدين والقفازات الطبية وكمامات الوجه أصبح ضرورة ملحة، واقتصار الإنفاق على السلع الأساسية أمسى لا بديل عنه، وكأن فيروس كورونا المستجد جاء لإعادة تشكيل عاداتنا وتحويلها نحو نظام اجتماعي جديد بالكامل.
إن هذه التغييرات التي فرضها هذا الكائن الميت على مجتمعات الأرض الحية لم تقتصر على العادات الاجتماعية والاستهلاكية فحسب، بل امتدت لتشمل عماد المجتمع، وهو قطاع التعليم ومسيرة التعليم عن بعد، فهل استطاعت المؤسسات التعليمية أن تكون على قدر التحدي؟ أم أن العوائق التنظيمية لا تزال تحول دون إيجاد بيئة مناسبة تستطيع التأقلم مع هذا الواقع الجديد للتعليم؟
التحديات المستمرة التي تعوق مسيرة التعليم عن بعد في الجامعات
لقد أصبح التعليم عن بعد المخرج الوحيد لاستكمال العملية التعليمية مجبراً المؤسسات المعنية على تأهيل كوادرها وتمكينهم من استخدام تكنولوجيا التعليم بفاعلية، واستغلال التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية بالشكل الأمثل، وعلى الرغم من أن نموذج التعليم عن بعد كان سائداً في بعض الجامعات أو المراكز التعليمية حول العالم، فإن هذه الجائحة أعطته دفعة قوية ليصبح أمراً لا غنى عنه، وبسبب هذا النمو الهائل ظهرت بعض الفجوات ما بين واقع التعليم عن بعد وقدرة الكادر التدريسي على الاستفادة من هذا النموذج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!