facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سافرت الأسبوع الماضي لحضور مؤتمر في ولاية كنتاكي، وبعد أن قرأت جميع الإجراءات الوقائية للمسافرين مسحت مقعد الطائرة وطاولة الطعام المتحركة بعناية وكما ينبغي وابتعت مطهر يدين إضافي، ولكن ما إن وصلت إلى مقر المؤتمر في صباح اليوم التالي حتى وجدت نفسي في وضع محرج ومربك، فكثير ممن التقيتهم عرّفوني بأنفسهم وامتدت أيديهم بالمصافحة، وخوفاً من أسيء لأحدهم، صافحتهم في المرات الأولى القليلة (ثم توجهت مباشرة صوب مطهر اليدين)، ولم يمر الكثير من الوقت حتى تخليت عن حرجي لرفض المصافحة، رفضت بالقول حيناً وحيناً بأسلوب أكثر براعة، وبالنظر إلى سرعة تفشي "كوفيد-19" فأنا سعيد برفضي ذاك الأمر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

فكيف تنجو، إذاً، من المواقف المحرجة التي قد تتعرض لها خلال الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة، عندما تلتقي أشخاصاً جدد أو تلتقي زملاء العمل أو عملاء لم تلقهم منذ فترة؟ إليك بعض النصائح التي يجب وضعها في الاعتبار:
تقبل حقيقة أن الأمر محرج.
على الرغم من أن تبادل التحية عادة ما يكون بإيماءات بسيطة، إلا أنها تحمل الكثير من المعاني، فعندما يبادر أحدهم لتحيتك وتقابله بالرفض، فأنت تخرق التقاليد الاجتماعية، وفقاً لوصف آندي مولينسكي، الأستاذ في "جامعة برانديز" (Brandeis University) ومؤلف كتاب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!