تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سافرت الأسبوع الماضي لحضور مؤتمر في ولاية كنتاكي، وبعد أن قرأت جميع الإجراءات الوقائية للمسافرين مسحت مقعد الطائرة وطاولة الطعام المتحركة بعناية وكما ينبغي وابتعت مطهر يدين إضافي، ولكن ما إن وصلت إلى مقر المؤتمر في صباح اليوم التالي حتى وجدت نفسي في وضع محرج ومربك، فكثير ممن التقيتهم عرّفوني بأنفسهم وامتدت أيديهم بالمصافحة، وخوفاً من أسيء لأحدهم، صافحتهم في المرات الأولى القليلة (ثم توجهت مباشرة صوب مطهر اليدين)، ولم يمر الكثير من الوقت حتى تخليت عن حرجي لرفض المصافحة، رفضت بالقول حيناً وحيناً بأسلوب أكثر براعة، وبالنظر إلى سرعة تفشي "كوفيد-19" فأنا سعيد برفضي ذاك الأمر.
فكيف تنجو، إذاً، من المواقف المحرجة التي قد تتعرض لها خلال الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة، عندما تلتقي أشخاصاً جدد أو تلتقي زملاء العمل أو عملاء لم تلقهم منذ فترة؟ إليك بعض النصائح التي يجب وضعها في الاعتبار:
تقبل حقيقة أن الأمر محرج.
على الرغم من أن تبادل التحية عادة ما يكون بإيماءات بسيطة، إلا أنها تحمل الكثير من المعاني، فعندما يبادر أحدهم لتحيتك وتقابله بالرفض، فأنت تخرق التقاليد الاجتماعية، وفقاً لوصف آندي مولينسكي، الأستاذ في "جامعة برانديز" (Brandeis University) ومؤلف كتاب "المهارة العالمية: كيف تُكيّف سلوكك مع الثقافات دون أن تفقد هويتك" (Global Dexterity: How to Adapt Your Behavior Across Cultures without

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022