تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تُعد المساهمات التي يقدمها أصحاب العمل في مدخرات تقاعد الموظفين والتي تضاف إلى ما يساهم به الموظفون من رواتبهم في مدخراتهم للتقاعد، من الركائز الأساسية للنظام الأميركي لمدخرات التقاعد. ووفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن "المجلس الأميركي للجهات الراعية لخطط التقاعد" (PSCA)، إذا ساهم العاملون في مدخراتهم التقاعدية، فإن ذلك يدفع 54% من أصحاب العمل إلى المساهمة أيضاً. إلا أن فترة الركود الحالية التي سببتها جائحة كورونا تهدد بتقليل مساهمات أصحاب العمل المعهودة. فوفقاً لدراسة استقصائية أجراها "المجلس الأميركي للجهات الراعية لخطط العمل بعد التقاعد"، يدرس ما يقرب من 20% من أصحاب العمل إيقاف مساهماتهم مؤقتاً أو تقليلها. وبالتالي قد تؤدي هذه الاستقطاعات إلى تقليل مدخرات التقاعد بشكل كبير، بالنظر إلى أن مساهمات أصحاب العمل الأكثر شيوعاً تتضمن مساهمة صاحب العمل بدولار مقابل كل دولارين يدخرهما الموظف. ففي ظل هذه الأوقات العصيبة، تمثل الأزمة الحالية فرصة لإعادة صياغة مساهمات أصحاب العمل وليس إيقافها أو تقليلها.
 
تعتبر المساهمات التي يقدمها أصحاب العمل في مدخرات تقاعد الموظف والتي تضاف إلى ما يساهم به الموظف من راتبه في مدخراته للتقاعد، من الركائز الأساسية للنظام الأميركي لمدخرات التقاعد. وفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن "المجلس الأميركي للجهات الراعية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!