تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام 1900، كان هناك 30 مليون مزارع يعملون في الولايات المتحدة. وبحلول العام 1990، انخفض هذا العدد إلى أقل من ثلاثة ملايين على الرغم من تضاعف عدد السكان أكثر من ثلاث مرات. هذا الأمر أدى إلى فقدان 90 في المئة من العاملين في الزراعة الأميركية لوظائفهم، ويرجع السبب بشكل أساسي إلى الأتمتة. ومع ذلك، ما زال القرن الماضي يعتبر حقبة من حقب الازدهار غير المسبوق، فماذا عن النجاح في عصر الأتمتة الحالي؟
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: مفهوم الأتمتة
ومن المرجح رؤية تحوّلات مماثلة في العقود القادمة. فاليوم (تماماً كما حدث في ما مضى) سيتم الاستيلاء على وظائف الكثيرين من قبل الآلات، على الرغم من أنّ العديد من وظائف المستقبل لم يتم اختراعها بعد. ويثير هذا الأمر مخاوفاً لدى البعض وإثارة للبعض الآخر، لذا يتوجب علينا جميعاً التخطيط لمستقبل بالكاد نعرف ملامحه اليوم. إنّ ما يجري بهذا الشأن يُسبب معضلة لدى القادة. فمن الواضح أنّ أي مؤسسة لا تتبنى الأتمتة، لن تكون قادرة على الاستمرار أكثر من كونها مؤسسة مبينة على مزارع ومحراث تجرهما الخيول. وفي نفس الوقت، يتعين على المدراء مواصلة تحفيز موظفيهم الذين يخافون من أن تحلّ الروبوتات محل أماكنهم الوظيفية. كما سيتطلب عصر الأتمتة الحديث من القادة تحديد مصادر جديدة لخلق القيمة.
كيفية النجاح في عصر الأتمتة
حدد مستوى أعلى للقيمة
من الممتع كتابة قوائم بأمور كنا نعتقد أنّ الآلات لن تتمكن أبداً من القيام بها. فقد قيل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!