تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يميل عقلي إلى القلق من العمل. فعندما تُعرض عليّ فكرة جديدة، يكون أول ما يتبادر إلى ذهني عادةً هو التفكير في المشكلات التي قد تحدث، بل أسوأ ما يمكن أن يحدث. وعندما يكون التواصل غامضاً، فإنّ أول استنتاج أتوصل إليه يكون سلبياً.
إذا كان لديك مثل هذه الميول، فلن تكون بالضرورة قادراً على تغييرها، ولا يتعين عليك فعل ذلك، فقد تكون أشياء راسخة فيك، وقد تأتي بنتائج إيجابية، مثل الاجتهاد والإحساس بالآخرين ومراعاتهم.. ولكن، يمكنك- مع ذلك- أن تتعلم كيفية التعرف على الحالة التي تكون فيها أسيراً لرؤية مظلمة يغشيها شعور القلق في العمل، وأن تقوم بتعديل طريقة تفكيرك كي لا تقيدك وتحدّ من قدراتك.
إليك بعض الطرق الشائعة التي قد يتسبب فيها القلق بمشكلات في العمل، إضافة إلى طرق مقترحة لتقليل أثرها إلى أدنى حدّ ممكن، ولتستطيع ضبط شعور القلق من العمل.
أنت تسيء تقدير نظرة الآخرين إليك
يميل الأشخاص القلقون إلى الخوف من فكرة عدم حب الآخرين لهم، أو عدم النظر إليهم على أنهم أشخاص موهوبون. لنقل- مثلاً- إنّ أحد الزملاء في العمل لا يقوم بإلقاء التحية عليك بنفس درجة المودة التي يبديها لك الآخرون، ويبدو دائماً سريعاً في تعامله معك. وأنت تظن أنّ هذا الشخص لا يحبك. ولكن في الواقع، ثمة احتمالات أخرى، فربما كان أقرب إلى الأشخاص الذين يعرفهم بشكل أفضل، أو أنّ طريقته الوحيدة للاندماج في مجتمعه هي الضحك والمزاح، وأنت تبدي طابعاً جدّياً. تقوم بتجنب ذلك الزميل لأنك تشعر بأنه لا يحبك، ولكن قد يشعر هذا الزميل بعد ذلك بالإهمال من قبلك ويخلص إلى أنك لا تحبه!.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!