تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعتبر الثورة الصناعية الرابعة ثورة شاملة شأنها شأن الثورات الصناعية السابقة، فعلى الرغم من تأثيرها المباشر على قطاع الأعمال إلا أن ذلك لا يمنع انعكاس تأثيرها ليشمل كافة نواحي الحياة، إذ ستغير كثيراً من الأنماط والعادات القديمة. لذا هناك حاجة لآلية فكرية مبتكرة لإعادة صياغة أساليب التعلم والعمل للتعامل مع الأوضاع الجديدة.
عرّف تقرير استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة هذه الثورة بأنها: "ثورة تدمج كل من التقنيات المادية والرقمية والحيوية لإنتاج خدمات ومنتجات غير مسبوقة في قطاعات جديدة". وقد حدد التقرير أبرز خصائص هذه الثورة والتي وصفها بأنها ستكون متسارعة وبنطاق واسع وبتأثير كبير، ما يسبب تحول كبير في الأنظمة والإجراءات وينشأ عن هذا كله: تعقيد أنشطة بيئة العمل بسبب طمس وإزالة الحدود بين العوالم المادية والرقمية والحيوية. ولا يمكن أن نعرف تحديداً ما ستفرزه هذه الثورة من مجالات وقطاعات جديدة، لكننا نستطيع تحديد الإطار العام لها عبر معرفة أهم خصائصها وطابعها المميز للعمل على تمكين أكبر عدد من الأفراد من الإحاطة بمختلف جوانبها من أجل احتواء التغييرات التي ستطرأ ليستعدوا لها بكفاءة.
وتتطلب الثورة المقبلة استعداداً كبيراً وبأدوات غير تقليديه للعمل على تطوير قدرات الإنسان الفكرية والذهنية لتكون بمستوى التغيير القادم، ما يتطلب توفر طريقة تعلم متقدمة تطور الفكر ليواكب التطور. وبما أن التغييرات ستكون متسارعة. فالحاجة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!