تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتناول لغة النمذجة الموحدة تحديداً. تعتبر الثورة الصناعية الرابعة ثورة شاملة شأنها شأن الثورات الصناعية السابقة، فعلى الرغم من تأثيرها المباشر على قطاع الأعمال إلا أن ذلك لا يمنع انعكاس تأثيرها ليشمل كافة نواحي الحياة، إذ ستغير كثيراً من الأنماط والعادات القديمة. لذا هناك حاجة لآلية فكرية مبتكرة لإعادة صياغة أساليب التعلم والعمل للتعامل مع الأوضاع الجديدة.
عرّف تقرير استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة هذه الثورة بأنها: "ثورة تدمج كل من التقنيات المادية والرقمية والحيوية لإنتاج خدمات ومنتجات غير مسبوقة في قطاعات جديدة". وقد حدد التقرير أبرز خصائص هذه الثورة والتي وصفها بأنها ستكون متسارعة وبنطاق واسع وبتأثير كبير، ما يسبب تحول كبير في الأنظمة والإجراءات وينشأ عن هذا كله: تعقيد أنشطة بيئة العمل بسبب طمس وإزالة الحدود بين العوالم المادية والرقمية والحيوية. ولا يمكن أن نعرف تحديداً ما ستفرزه هذه الثورة من مجالات وقطاعات جديدة، لكننا نستطيع تحديد الإطار العام لها عبر معرفة أهم خصائصها وطابعها المميز للعمل على تمكين أكبر عدد من الأفراد من الإحاطة بمختلف جوانبها من أجل احتواء التغييرات التي ستطرأ ليستعدوا لها بكفاءة.
وتتطلب الثورة المقبلة استعداداً كبيراً وبأدوات غير تقليديه للعمل على تطوير قدرات الإنسان الفكرية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022