تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: وُجد العمل عن بُعد ليبقى. وقد أدى هذا التحوُّل المفاجئ إلى ظهور الحاجة إلى إتقان المدراء والقادة لمهارات التوجيه الافتراضي ويخطئ الكثيرون حينما يفترضون أن القرب بمعناه المادي عنصرٌ ضروري في العلاقات التطويرية. إذ لا يختلف التوجيه عن العمل نفسه، بمعنى أن الوسيلة المستخدمة في إنجازه لا تهم كثيراً بقدر أهمية النتائج المحققة. ويعتبر الالتزام والثقة المتبادلة وجودة العلاقة وكفاءة الموجِّه هي المكونات الحقيقية للنمو التطويري، وكلها عناصر تنطبق على التوجيه الافتراضي.
ويستلزم إتقان مهارات التوجيه الافتراضي وبناء علاقات تطويرية فاعلة أن يعمل المدراء والقادة على صقل 5 مهارات أساسية. أولاً: بناء الثقة المتبادلة من خلال جعل العلاقة مساحة آمنة لكلا الطرفين والوفاء بأي وعود تقطعها على نفسك. ثانياً: توضيح قواعد التواصل، بما في ذلك تحديد وتيرة التواصل والوسائل المفضلة لإجرائه. ثالثاً: التصرُّف بوعي عند تكوين العلاقة من خلال طرح الأسئلة واكتشاف القيم المشتركة. رابعاً: الموازنة بين المصداقية والحدود. خامساً، وأخيراً: الحرص على التعاون قدر الإمكان.
 
لقد ولّى زمن العمل في المقرات المكتبية من التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساءً. وأصبح العمل عن بُعد الآن ظاهرة عالمية، وكشف استقصاء أجرته مؤسسة "غالوب" في الخريف الماضي أن العمل من المنزل، بما في ذلك مختلف أنظمة العمل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022