تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قد يمثل الحفاظ على علاقات قوية ومثمرة مع العملاء وزملاء العمل تحدياً عندما لا ترى مطلقاً الشخص الذي تعمل معه. ومع ذلك، فمن الشائع أن تنشأ علاقات عمل دائمة، تستمر أحياناً لسنوات مع أشخاص لم تقابلهم شخصياً قط.
نفكر في كثير من الأحيان في "العمل الافتراضي" على أنه العمل مع شخص موجود خارج المكتب أو في مدينة أخرى أو في بلد آخر. هذا النوع من العمل آخذ في الازدياد إذ أفاد تقرير معهد غالوب لعام 2017 أن 43% من الموظفين الأميركيين يعملون عن بعد. وفي استطلاع آخر، أفاد 48% من المستجيبين أن معظم فرقهم الافتراضية تضم أعضاء من مناطق ثقافية أخرى.
مع ذلك، يشمل العمل الافتراضي أيضاً اعتمادنا على التكنولوجيا للتواصل في إطار العمل مع زملاء قريبين منا، وأحياناً داخل المبنى أو المجمع. في شركة كبيرة للمنتجات الاستهلاكية، حيث كنا نجري بحثاً، شرحت مديرة في قسم الموارد البشرية التغيرات التي شهدتها لدى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022