تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نحن نسمع ذلك طيلة الوقت. اسأل المسؤولين التنفيذيين والمدراء عن تطبيق ثقافة التطوير وطرق تشجيع المواهب المبتدئة وتطويرها ودعمها، وستسمع بعض العبارات المتباينة المتكررة من قبيل: "لدينا برنامج توجيهي!" تتيح الشائعات الغامضة عن وجود "برنامج" توجيهي داخل مكان ما في قسم الموارد البشرية لعدد كبير من القادة تفقد إدماج الموظفين ومعوقات التطوير دون التدقيق بعناية في الجودة ومعدلات الاستفادة ونتائج هياكل التوجيه الرسمية هذه.
إليك المشكلة حول تطبيق ثقافة التطوير في الشركات: تعتمد برامج التوجيه عادة على تشكيلات مطابقات مفردة بين المعلم والطالب تكون بطبيعتها رسمية وذات تسلسل هرمي، فيما تشير جميع الأدلة إلى أن العديد من الموظفين – وخاصة النساء – يفضلون التوجيهات التي تتسم بطابع تبادلي وتعاوني أكثر. كما أن الموجهين المنفردين يحسنون المسار المهني بدرجة أقل بالمقارنة مع الشبكات الإنمائية القوية أو مجموعات التوجيه. وعلاوة على ذلك، من غير المرجح أن تحقق أفضل البرامج التوجيهية النتائج المرجوة عندما يكون مكان العمل المحيط تنافسياً وفردانياً وعندما يشارك كبار المسؤولين في المؤسسة فقط في تطوير المواهب المبتدئة عند ملاحقتهم من قبل متدرب محتمل أو "أحد المتطوعين خارج إرادتهم" للمشاركة في برنامج رسمي.
لن تساهم البرامج التوجيهية وحدها في مشاركة مواهبك المبتدئة أو تطويرها بشكل كاف، خاصة إذا كانت ثقافتك لا تشجع على التوجيه بشكل منتظم. بدلاً من ذلك،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!