تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نحن نسمع ذلك طيلة الوقت. اسأل المسؤولين التنفيذيين والمدراء عن تطبيق ثقافة التطوير وطرق تشجيع المواهب المبتدئة وتطويرها ودعمها، وستسمع بعض العبارات المتباينة المتكررة من قبيل: "لدينا برنامج توجيهي!" تتيح الشائعات الغامضة عن وجود "برنامج" توجيهي داخل مكان ما في قسم الموارد البشرية لعدد كبير من القادة تفقد إدماج الموظفين ومعوقات التطوير دون التدقيق بعناية في الجودة ومعدلات الاستفادة ونتائج هياكل التوجيه الرسمية هذه.
إليك المشكلة حول تطبيق ثقافة التطوير في الشركات: تعتمد برامج التوجيه عادة على تشكيلات مطابقات مفردة بين المعلم والطالب تكون بطبيعتها رسمية وذات تسلسل هرمي، فيما تشير جميع الأدلة إلى أن العديد من الموظفين – وخاصة النساء – يفضلون التوجيهات التي تتسم بطابع تبادلي وتعاوني أكثر. كما أن الموجهين المنفردين يحسنون المسار المهني بدرجة أقل بالمقارنة مع الشبكات الإنمائية القوية أو مجموعات التوجيه. وعلاوة على ذلك، من غير المرجح أن تحقق أفضل البرامج التوجيهية النتائج المرجوة عندما يكون مكان العمل المحيط تنافسياً وفردانياً وعندما يشارك كبار المسؤولين في المؤسسة فقط في تطوير المواهب المبتدئة عند ملاحقتهم من قبل متدرب محتمل أو "أحد المتطوعين خارج إرادتهم" للمشاركة في برنامج رسمي.
لن تساهم البرامج التوجيهية وحدها في مشاركة مواهبك المبتدئة أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022