تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الاستراتيجية وُجدت لتبقى. كان عالم الأعمال، خلال فترة طويلة جداً، مهووساً بفكرة بناء ميزة تنافسية مستدامة، حيث كانت هذه الفكرة في صميم معظم الكتب الأكاديمية التي تتحدث عن الاستراتيجية، ونواة استراتيجية وارن بافيت الاستثمارية، وأساس نجاح الشركات في وصولها إلى قوائم "الأكثر إثارة للإعجاب". وأنا لا أقول إنها فكرة سيئة، فمن الواضح أنها رائعة للتنافس بطريقة لا يمكن للآخرين تقليدها. وحتى اليوم، هناك شركات تحقق مكانة قوية وتدافع عنها فترات طويلة من الزمن على غرار "جنرال إلكتريك" و"إيكيا" و"يونيليفر" (Unilever) و"تسينغتاو برويري" (Tsingtao Brewery) و"سويس ري" (Swiss Re.)، غير أنه بات من النادر الآن أن تحافظ شركة على ميزة تنافسية دائمة في زمن لا يمكن التنبؤ فيه بالمنافسين والعملاء، وصناعات متغيّرة باستمرار، نتيجة لقوى مألوفة هي كل من الثورة الرقمية، والعالم الذي بات "قرية صغيرة"، والعدد الأقل من الحواجز أمام دخول الأسواق، والعولمة.
لكن في الوقت نفسه، لا تزال الاستراتيجية مفيدة في الصناعات المضطربة مثل الإلكترونيات الاستهلاكية، والسلع الاستهلاكية سريعة التداول، والتلفاز، والنشر، والتصوير الفوتوغرافي، وما شابه ذلك. ويمكن للقادة في هذه الشركات التنافس بفاعلية – ولكن ليس عبر اتّباع نفس القواعد القديمة. ففي عالم تتبخر فيه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022