facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
رفع الفريق الوطني الأميركي لكرة القدم للسيدات دعوى قضائية ضد اتحاد كرة القدم الأميركي بسبب التمييز ضد المرأة في شهر مارس/آذار الماضي، وهي أول دعوى قضائية تُرفع حول هذه القضية في قطاع الرياضات الاحترافية. ويُعتبر هذا النزاع المستمر بمثابة تتويج لسنوات طالبت فيها اللاعبات بالمساواة في الأجور، وسرعان ما تحولت القضية إلى ضجة إعلامية يعززها فوز الفريق بكأس العالم للمرة الرابعة بداية عام 2019. وبينما يشاهد العالم اتحاد جميع أعضاء الفريق البالغ عددهن 28 عضوة، يمكننا أن نستقي عدة دروس مهمة من كفاحهن من أجل المساواة، وخاصة في مواجهة المعارضة التي يُبديها اتحاد كرة القدم الأميركي.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إن أوجه الشبه التي يمكننا استخلاصها بين الدعوى القضائية وعالم الشركات غير قابلة للجدل. إذ لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة، يتعين على المؤسسات التي تضم أكثر من 100 موظف الإفصاح عن بيانات الأجور التفصيلية إلى لجنة تكافؤ فرص العمل، بما في ذلك تعويضات النساء، ويلوح الموعد النهائي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!