تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
رفع الفريق الوطني الأميركي لكرة القدم للسيدات دعوى قضائية ضد اتحاد كرة القدم الأميركي بسبب التمييز ضد المرأة في شهر مارس/آذار الماضي في سبيل المساواة بين الرجل والمرأة في الأجور الموضوعة، وهي أول دعوى قضائية تُرفع حول هذه القضية في قطاع الرياضات الاحترافية. ويُعتبر هذا النزاع المستمر بمثابة تتويج لسنوات طالبت فيها اللاعبات بالمساواة في الأجور، وسرعان ما تحولت القضية إلى ضجة إعلامية يعززها فوز الفريق بكأس العالم للمرة الرابعة بداية عام 2019. وبينما يشاهد العالم اتحاد جميع أعضاء الفريق البالغ عددهن 28 عضوة، يمكننا أن نستقي عدة دروس مهمة من كفاحهن من أجل المساواة، وخاصة في مواجهة المعارضة التي يُبديها اتحاد كرة القدم الأميركي.
اقرأ أيضاً: بحث: النساء يطلبن زيادة على الراتب كما الرجال ولكنهنّ أقل احتمالاً للحصول عليها
إن أوجه الشبه التي يمكننا استخلاصها بين الدعوى القضائية وعالم الشركات غير قابلة للجدل. إذ لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة، يتعين على المؤسسات التي تضم أكثر من 100 موظف الإفصاح عن بيانات الأجور التفصيلية إلى لجنة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022