7 دروس مستقاة من كفاح فريق كرة القدم الأميركي للسيدات من أجل المساواة في الأجور

8 دقائق
المساواة بين الرجل والمرأة في الأجور
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

رفع الفريق الوطني الأميركي لكرة القدم للسيدات دعوى قضائية ضد اتحاد كرة القدم الأميركي بسبب التمييز ضد المرأة في شهر مارس/آذار الماضي في سبيل المساواة بين الرجل والمرأة في الأجور الموضوعة، وهي أول دعوى قضائية تُرفع حول هذه القضية في قطاع الرياضات الاحترافية. ويُعتبر هذا النزاع المستمر بمثابة تتويج لسنوات طالبت فيها اللاعبات بالمساواة في الأجور، وسرعان ما تحولت القضية إلى ضجة إعلامية يعززها فوز الفريق بكأس العالم للمرة الرابعة بداية عام 2019. وبينما يشاهد العالم اتحاد جميع أعضاء الفريق البالغ عددهن 28 عضوة، يمكننا أن نستقي عدة دروس مهمة من كفاحهن من أجل المساواة، وخاصة في مواجهة المعارضة التي يُبديها اتحاد كرة القدم الأميركي.

اقرأ أيضاً: بحث: النساء يطلبن زيادة على الراتب كما الرجال ولكنهنّ أقل احتمالاً للحصول عليها

إن أوجه الشبه التي يمكننا استخلاصها بين الدعوى القضائية وعالم الشركات غير قابلة للجدل. إذ لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة، يتعين على المؤسسات التي تضم أكثر من 100 موظف الإفصاح عن بيانات الأجور التفصيلية إلى لجنة تكافؤ فرص العمل، بما في ذلك تعويضات النساء، ويلوح الموعد النهائي لتسليم هذه البيانات في الأفق. وبالنظر إلى أنه لا يوجد أي بلد في العالم أُغلقت فيه فجوة الأجور بين الرجل والمرأة، وأنه قد يستغرق الأمر أكثر من 200 عام لتغيير هذا الوضع، فليس من المستغرب أن تُحدث نتائج هذا التقرير بعض الزعزعة في التقدم نحو تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.

المساواة بين الرجل والمرأة في الأجور الموضوعة: الدروس المستفادة

ماذا يمكن للفريق النسائي الأميركي أن يعلّم الموظفين الذين يتعرضون إلى التمييز، وكيف يمكن لأصحاب العمل الاستجابة بفاعلية؟

الدروس المهمة للموظفين:

يوجد أربعة دروس بارزة نستخلصها بالنسبة إلى الموظفين:

1) تحالف مع فريقك. تستمد الدعوى التي رفعها الفريق النسائي جذورها من سنوات من التمييز المزعوم. في الواقع، قدّمت خمس نساء شكوى بشأن التمييز في الأجور إلى لجنة تكافؤ فرص العمل في عام 2016. لكن اتحاد 28 امرأة في مهمة فردية ساعدت في دفع المحادثات إلى الأمام بطريقة لا يمكن لخمس نساء فقط القيام بها.

وتقول شيريل كوكي، الأستاذة الجامعية المشاركة في الدراسات النسائية والعلاقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة في جامعة “بيرديو” (Purdue University): “يوجد بعض أوجه التشابه المهمة بين الرياضة وعالم الأعمال، ولا سيما إذا اعتبرنا أن الرياضة هي شركة وأن الرياضيين هم موظفو هذه الشركة. ويُعتبر تماسك الفريق جزءاً أساسياً في هذه الدعوى، إذ توفر المناصرة الجماعية نوعاً من الأمان، فهي تقود الحركة، بمعنى أنه إذا أضرب أحدهم عن العمل، سيضرب الجميع، وليس فقط شخص واحد”.

اقرأ أيضاً: كيف ترد على طلب موظفك بزيادة راتبه؟

ولا تُعتبر هذه الفكرة جديدة، إذ لطالما كانت القوة في الأعداد مهمة في مزاعم التمييز وسوء السلوك لفترة طويلة. على سبيل المثال، أسفرت 90 صفحة من رسائل البريد الإلكتروني من عدة نساء في شركة “مايكروسوفت” عن إجراء إصلاح شامل لسياسات الشركة المتعلقة بالتحرش وسوء السلوك. كما قام أكثر من 20 ألف موظف حول العالم لدى “جوجل” بتنظيم مظاهرات احتجاجاً على الطريقة التي تعاملت بها الشركة مع حالات سوء السلوك الجنسي، وذلك بعد أن طُرح السؤال التالي في تطبيق مراسلة للأمهات في “جوجل”: ما الذي يمكننا فعله عندما نتّحد؟”.

2) اجمع البيانات. استخدم الفريق النسائي الأميركي البيانات بهدف تسليط الضوء على الفروق الواضحة في الأجور. وأوضحن عدد المباريات التي خسرها فريق الرجال مقارنة بفريق النساء، بدعوى أنه عند مقارنة عدد المباريات التي لعبها كل فريق، نلاحظ أن الرجال يكسبون أجوراً تفوق أجور اللاعبات بنسبة 38%. وتقول كوكي: “إذا فكرنا في الطريقة التي تلعب بها الفرق من حيث نجاح الشركة، نجد أن فريق النساء يتمتع بنتائج أفضل مقارنةً بالرجال”.

وتنطوي الردود السلبية الشائعة في دعوى التمييز ضد المرأة من حيث المساواة في الأجور في الرياضات الاحترافية على أن الرياضة النسائية لا تحوز مشاهدة واسعة النطاق مثل مباريات الرجال. إلا أن فريق كرة القدم النسائي كان على استعداد لهذا الرد، حيث استخدم الفريق البيانات التي أظهرت أن مبارياتهن حققت حوالي مليون دولار في الإيرادات أكثر من مباريات الرجال بين عامي 2016 و 2018، وذلك بمقدار 50.8 مليون دولار لفريق النساء مقابل 49.9 مليون دولار لفريق الرجال.

وتقول كوكي: “تمكّنت النساء من إثبات قضيتهن بالتمييز بطريقة تجريبية، فقد كانت أعدادهن كبيرة، ولم تكن المسألة شخصية، كما أنها لم تكن مناشدة إلى الاحتذاء بالأخلاق أو الآداب، وإنما كانت حالة تفوقت فيها النساء على الرجال في عدد من المقاييس المختلفة”.

وقد شهدنا الوضع نفسه في عالم الشركات عدة مرات.

وتعتبر شركة “نايكي” أبرز مثال على ذلك، حيث قام موظفوها عام 2018 بإجراء استبانة بهدف جمع بيانات عن التحرش داخل الشركة. وأسفرت جهودهم عن التوصل إلى دليل واضح حول السلوك السيئ المتكرر من قبل اثنين من المدراء التنفيذيين الذين فُصلا من العمل بعد ذلك.

وتُقدّم تريسي تشو، المهندسة السابقة في موقع “بينتيرست” مثالاً آخر عن ذلك. حيث أنشأت تشو في عام 2013 وثيقة مفتوحة المصدر لتحديد عدد المهندسات اللاتي حصلن على وظائف في الشركات. وتوصّلت من خلال جمع البيانات إلى أن عدداً قليلاً فقط من النساء يُوظفن في أدوار تقنية بزعم “قلة الخبرة” في مواجهة العوائق المنهجية التي تواجهها النساء في العمل، بما في ذلك العداء الذي غالباً ما تتعرض له المهندسات.

وبغض النظر عن سبب هذه القضية، تُعتبر البيانات التجريبية ضرورية في مكافحة التمييز، لاسيما في نزاعات التمييز في الأجور. اجمع ملاحظات دقيقة حول ما يحدث في شركتك قبل إثارة أي قضية، بما في ذلك الحالات التي قد لا تبدو ذات صلة، واستعن بمستشار قانوني لدعمك بمعلومات بشأن الإجراءات التي يمكنك اتخاذها.

اقرأ أيضاً: كيف تتفاوض حول راتبك

3) عيّن قادة أقوياء. كانت قيادة الفريق النسائي الأميركي القوية إحدى الركائز الأساسية في دفع تماسك الفريق نحو تحقيق هدف مشترك يتمثّل في المساواة. وكان لدى الفريق قائدات أقوياء قادرات على متابعة القضية داخل الملعب وخارجه، بقيادة ميغان رابينو وكارلي لويد وأليكس مورغان. وقد تحدثت رابينو بشكل خاص عن أهمية المساواة في الأجور وتأثير هذه المساواة في القطاعات الأخرى.

وقالت رابينو لشبكة “إن بي سي” (NBC): “ينطوي هدفنا من منظور اجتماعي على تحسين وضع هذه الرياضة بالنسبة إلى جميع النساء في العالم، ولن نتوصّل إلى أي صفقة ما لم تكن أجورنا متساوية. ولا يوجد مجال للمساومة في القضية، بل إما أن نحصل على تقدير متساو أو لا نحصل عليه”.

وتضيف كوكي: “تهتم ميغان رابينو في قضايا العدالة الاجتماعية بشدة، ليس فقط حول قضايا التحيز ضد المرأة، وإنما حول العرق والعلاقات الاجتماعية بين الجنسين. وهي شخصية مؤثرة للغاية. ومن السهل في عالم الرياضة بشكل خاص أن تظهر أمام الملأ وأن تدافع عن حقوقك كعامل عندما تكون الأفضل في مجالك”.

أما فيما يتعلّق بإطار الجهود التي تبذلها بنفسك، حاول أن تتعامل مع قائد يمتلك نفوذاً داخل مؤسستك، إذ إن ذلك سيضمن حصولك على تأييد ودعم من شخص تربطك به علاقة بالفعل، ويمتلك تأثيراً على أصحاب المصلحة الذين يتخذون القرارات. وفي حال لم يأخذ قسم الموارد البشرية مطالبكم على محمل الجد، ستنطوي الخطوة التالية على حشد المزيد من الأشخاص وجعل المتحدث الرسمي الخاص بكم شخصاً لا يمكن تجاهله. وهذا يعني وجود شخص في موقع السلطة في معظم الأوقات. وإذا وجدت نفسك في وضع يمكّنك من القيادة، فكن دؤوباً في المناصرة. ومن الضروري أن تعي وجود المخاطر وأن تدرك ما هو على المحك وأن تتقبله.

4) ابحث عن حلفاء. لقد تعززت مكانة الفريق النسائي في شهر يوليو/تموز عندما واجه المنتخب الوطني للرجال الاتحاد الأميركي لكرة القدم وطعن في بيان الاتحاد الزاعم أن اللاعبات يتقاضين رواتب أكثر بالفعل. وكتبوا: “تستحق لاعبات المنتخب الوطني النسائي المساواة في الأجور، ويمتلكن الحق في متابعة سبل الانتصاف القانونية من المحاكم أو الكونغرس”.

واعترض فريق الرجال أيضاً على الطريقة التي قدّم فيها رئيس الاتحاد، كارلوس كورديرو، بيانات في محاولة للحد من مطالبات النساء. وأضافوا: “لا نعتقد أن البيانات تُبرر تقويض مصداقية العمل الذي يقمن به أو القيمة الحقيقية لتأثيرهن العميق على المشهد الرياضي الأميركي”. علاوة على ذلك، تمكن الفريق النسائي من الحصول على دعم عالمي من مناصرين مؤثرين، بما في ذلك قانون سنّه السناتور الأميركي جو مانشين من شأنه أن يمنع استخدام الأموال الفدرالية لكأس العالم للرجال ما لم يُدفع للنساء أجوراً متساوية.

اقرأ أيضاً: لماذا تفشل محاولات الشركات في سد الفجوة في الأجور بين الجنسين؟

وعلى الرغم من أن الفريق النسائي استفاد من كونه في دائرة الضوء الوطني الذي ساعده في تعزيز الدعم، إلا أنني شهدت نجاح هذا النوع من التحالفات في مواقف العمل اليومية أيضاً. على سبيل المثال، فُصلت امرأة من المؤسسة التي تطوعتُ في العمل لصالحها على أساس لونها ودون تقديم أي تفسير. وبعد تلك الواقعة، تواصلت هذه المرأة مع النساء الملونات ذوات النفوذ وحلفائهن في المجتمع المحلي، الذين كتبوا رسالة بدورهن إلى المجلس الإداري، وهو ما دفع إلى إجراء تحقيق في المؤسسة.

من المهم أن تتبع هذه الخطوات عند طرح قضايا التمييز على صاحب العمل وأن تبحث عن حلفاء من خارج مؤسستك، خاصة أولئك الذين يمتلكون نفوذاً أكبر من نفوذك. ومن المفترض أن يُسفر تهديد المجتمع السلبي والزبائن واهتمام وسائل الإعلام عن حث صاحب العمل على أخذ مطالباتك على محمل الجد.

الدروس المهمة لأصحاب العمل من أجل المساواة بين الرجل والمرأة في الأجور

لا يمكن أن يحدث التغيير الحقيقي إلا عندما يفهم أصحاب العمل أهمية المساواة ويعملون بجد على الحد من التمييز في القوة العاملة. ولن تُحلّ المشكلات القديمة ما لم يقدم أصحاب العمل دعمهم.

وإذا كنت مديراً تتلقّى تقارير عن التمييز، فإليك بعض الإرشادات حول التعامل مع هذا الموقف المتوتر:

1) راجع البيانات بأمانة واطلب من جهة خارجية مستقلة تقييم الشكوى. ستحظى بالمزيد من المصداقية والثقة مع موظفيك عندما تتعامل بجدية مع مطالبات التمييز، وخاصة فيما يتعلق بمسائل المساواة في الأجور. وكمثال على ما لا يجب فعله، تأمّل الإجراء الذي اتخذه اتحاد كرة القدم الأميركي عندما طعن علناً مزاعم الفريق النسائي بأدلة لا صلة لها بالقضية. وفقد بذلك ثقة فريق النساء وفريق الرجال والجمهور على حد سواء.

2) تبنّى نهج التعلم والنمو إزاء الادعاءات، مهما بدا ذلك صعباً. لا تتخذ موقفاً دفاعياً. أصدر اتحاد كرة القدم الأميركي بياناً يدّعي فيه أن الفريق النسائي قد حصل على أجور أكثر من فريق الرجال في محاولة منه للحصول على دعم من الجمهور، بيد أنه من الصعب إجراء هذه المقارنة بسبب اختلاف هياكل الأجور في كل فريق. إذ تحصل النساء على راتب أساسي، في حين أن الرجال يتقاضون رواتبهم على أساس الأداء بشكل رئيس. ونتج عن هذا البيان رد فعل من فريق الرجال الذي ادعى أن أحد الإحصاءات كان زائفاً، وخسر بذلك ثقة الجمهور مرة أخرى. وتنطوي الطريقة الأمثل على تقييم ما يحصل في مؤسستك بصدق بهدف دعم الأشخاص الذين يبلغون عن التمييز. وفي حال أظهرت تحقيقاتك وبياناتك أن التمييز غير صحيح، يمكنك اتخاذ خطوات إضافية بهدف فهم سبب عدم شعور الموظفين بالدعم. ويجب أن تكون إعادة بناء الثقة محوراً رئيساً في هذه الحالات.

3) حدد العوائق المنهجية والصناعية التي قد تسبب التمييز، حتى لو كان التمييز غير مقصوداً. تنصح كوكي أن تأخذ “المؤسسات بعض الوقت في دراسة السياسات والممارسات الداخلية. أما فيما يتعلق بفريق كرة القدم للسيدات في الولايات المتحدة، إذا أجاب الاتحاد إنهم لا يحققون إيرادات كافية، سيكون جوابي المباشر هو: لماذا؟ كيف تجري عملية التسويق للفريق؟” وتشير إلى انخفاض قيمة الإنفاق على الإعلانات والتسويق في مباريات النساء، مقارنةً بالإنفاق على مباريات الرجال. وتضيف أن مباريات دوري كرة القدم الكبرى في الولايات المتحدة تُبثّ على قناة “إي إس بي إن” (ESPN) مقابل الملايين من الدولارات، في حين تُبث مباريات دوري كرة القدم النسائي الوطني على موقع يوتيوب بشكل عام. إلا أن شبكة “إي إس بي إن” أعلنت مؤخراً في شهر يوليو/تموز عام 2019، عن صفقة لبث النصف الثاني من مباريات موسم عام 2019، وهو أكبر عدد من مباريات دوري كرة القدم النسائي الوطني الذي سبق أن عُرض على شاشة التلفزيون في سنة واحدة. لقد كان فريق النساء يعمل في نظام لم يُصمّم بطريقة تهدف إلى مساعدتهن في تحقيق النجاح مقارنة بما قُدّم إلى نظرائهن الذكور.

إذا كنت قائد مؤسسة في هذا الموقف، فحاول أن تفهم الإجراءات التي يمكنك اتخاذها في سبيل تحقيق المساواة؟ ماذا لو كان مكان العمل مصمماً لمساعدة بعض الموظفين في تحقيق النجاح دون غيرهم؟ إن عدم القيادة من هذا الإطار سيجعلك تتوصل إلى بعض الحلول المؤقتة في أفضل الأحوال. وفي أسوأ الأحوال، ستحافظ على الوضع الراهن الذي ينطوي على مشاكل وتفقد ثقة موظفيك، والزبائن في بعض الحالات.

نعيش في وقت لم يسبق له مثيل في التاريخ، حيث تستمر حركات مثل حركة “#أنا-أيضاً” والضغط من أجل المساواة بين الرجل والمرأة في اكتساب الزخم في جميع أنحاء العالم. إن الشجاعة التي أظهرها كفاح فريق كرة القدم النسائي الأميركي من أجل المساواة في الأجور هي مجرد مثال على مدى قوة العمل الجماعي عندما يتعلق الأمر بإلغاء العوائق المنهجية ودفع التغيير على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت لنا دعوى الفريق العواقب التي قد يواجهها أصحاب العمل مثل اتحاد كرة القدم الأميركي عندما يفشلون في مواجهة التمييز والتحيز.

وبالتالي وفي نهاية الحديث عن المساواة بين الرجل والمرأة في الأجور الموضوعة، إذا كنا نتوقع أداءً مثالياً من جميع الموظفين في العمل، فيجب أن نأخذ بعين الاعتبار الشعار الذي نادى به فريق النساء في الولايات المتحدة: “المساواة في الأداء تعني المساواة في الأجور”.

اقرأ أيضاً: استراتيجيات للشركات الناشئة في الأجور

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2024 .

Content is protected !!