تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في كل دراسة تلو الأخرى حول تنفيذ الاستراتيجية في الشركات، يظهر أنّ تنفيذ استراتيجية صمّمت بعناية يمثل مشكلة أساسية تتجاوز الحلول التي يضعها التنفيذيون. يعترف التنفيذيون أنهم ربما لا يستطيعون إنجاز الأمور بالطريقة الصحيحة. تصميم استراتيجية ما في قاعة اجتماعات مجلس الإدارة هو شيء، أما تنفيذها على جميع المستويات داخل المؤسسة فهو شيء آخر.
اقرأ أيضاً: 8 أسئلة صعبة لتطرحها حول استراتيجية شركتك
وإليك مثال ينطوي على شركة نفط وغاز سأدعوها بشركة "الأطلسي". بدأت مشكلة التنفيذ حين سافر أعضاء مجلس الإدارة وفريق كبار التنفيذيين إلى هونغ كونغ لحضور "معتكف تخطيط استراتيجي". وقامت هذه المجموعة التي تضم ستة من أعضاء مجلس الإدارة وثمانية تنفيذيين، على مدار ثلاثة أيام، بالاستماع إلى عروض إيضاحية ومراجعة البيانات المالية وتطوير 26 "بيان استراتيجية". لم يستخدموا إطار عمل نظري للوصول إلى هذه البيانات، وجُمعت الأفكار ببساطة من المجتمعين. مرّ اثنا عشر شهراً وبالكاد حدث تقدم على صعيد التنفيذ. كانت هذه هي السنة الثانية على التوالي التي حدث فيها هذا. قرر الرئيس التنفيذي أنه قد حان الوقت لفعل شيء ما.
وفي هذه اللحظة استعانوا بي كمستشار استراتيجي. عندما راجعت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!